آلاف المدنيين في أفغانستان  ينتظرون الإجلاء
آلاف المدنيين في أفغانستان ينتظرون الإجلاء
2021-08-23

أعلنت اليونان أنها لن تتعامل ببساطة مع احتمال حصول تصعيد في مسألة الهجرة واللاجئين. وتخشى اليونان وعدة دول أوروبة من تدفق كبير للاجئين بعد تولي طالبان السلطة. وتريد أثينا موقفا أوروبيا واضحا بشأن اللاجئين الأفغان.

أعلن رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس أمس الاثنين (23 آب / أغسطس 2021) رغبته في تجنب “تدفق إضافي للاجئين الوافدين الى أوروبا” مع عودة حركة طالبان الى السلطة في أفغانستان.

وقال ميتسوتاكيس خلال لقاء في اثينا مع نائبة رئيس البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا إنه “من المهم أن يدعم الاتحاد الأوروبي الدول القريبة من أفغانستان بهدف ضمان عدم حصول تدفق إضافي للاجئين إلى أوروبا”.

وكان رئيس الوزراء اليوناني بحث الجمعة في مكالمة هاتفية هذا الموضوع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وقال أردوغان يومها إن “موجة جديدة من الهجرة أمر حتمي إذا لم تُتّخذ الإجراءات اللازمة في أفغانستان وإيران”.

وقد أغرقت عودة طالبان الى السلطة في كابول مستقبل العديد من الأفغان في عدم اليقين وأيقظت المخاوف في أوروبا منأزمة هجرة مماثلة لتلك التي شهدتها عام 2015 مع تدفق ملايين الأشخاص الهاربين من النزاعات في الشرق الأوسط والذين مروا عبر تركيا.

وقال الناطق باسم الحكومة اليونانية يانيس أويكونومو إن “اليونان لن تتعامل بخفة مع احتمال حصول تصعيد في مسألة الهجرة واللاجئين” بعدما حذر قبل أيام عدة من أن “كل القوات في حالة تأهب على الحدود”. بحسب الحكومة فإنه سيتم نشر تعزيزات على الحدود البرية مع تركيا في ايفروس وفي جزر بحر ايجه.

وتوسيع الجدار البالغ 40 كلم في إيفروس، على طول النهر الفاصل بين اليونان وتركيا، بات في مراحله النهائية ويفترض أن تنصب كاميرات وأجهزة رادار وتنشر طائرات جديدة بدون طيار تتيح رؤية ما يصل الى 10 كلم من الجانب التركي الى جانب توظيف 250 من حرس الحدود بحسب الصحافة اليونانية.

وكان تشديد المراقبة على الحدود اليونانية-التركية تقرر اعتبارا من شباط/فبراير-آذار/مارس 2020 حين هددت أنقرة بالسماح للاجئين على أراضيها بالمرور إلى أوروبا.

وتدفق عشرات آلاف الأشخاص آنذاك في اتجاه اليونان، إلى مركز كاستانيس الحدودية (بازاركولي من الجانب التركي) حيث حصلت صدامات مدى أيام عدة.

وقال وزير الدفاع اليوناني نيكوس بانايوتوبولوس خلال تفقده المنشآت الجديدة في إيفروس إن الحدود اليونانية “ستبقى آمنة وغير قابلة للاختراق”.

وتستقبل اليونان حاليا 40 ألف طالب لجوء ولاجئ أفغاني. وأصبحت الجنسية الأفغانية الأولى بين المهاجرين الوافدين الى اليونان، بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ع.أ.ج/ أ ح ( ا ف ب)

ينشر بالتعاون بين مؤسسة الكومبس الإعلامية و DW

Related Posts