الكومبس – أخبار السويد: تصدّر رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD) جيمي أوكيسون قائمة الثقة بين رؤساء الأحزاب السياسية في السويد، متجاوزًا للمرة الأولى رئيسة حزب الاشتراكيين الديمقراطيين مجدلينا أندرشون، في الاستطلاع الشهري الذي يجريه مركز ديموسكوب لصالح أفتونبلادت.

وحصل أوكيسون على ثقة 43 بالمئة من الناخبين، بينما جاءت أندرشون في المركز الثاني بنسبة 42 بالمئة.

ووصفت الصحيفة نتائج الاستطلاع المفاجئة بـ”الحمام البارد” لحزب الاشتراكيين الديمقراطيين، وبـ”كابوس” لرئيسته مجدلينا أندرشون، التي كانت تتمتع بثقة تفوق 50 بالمئة قبل عام.

كما احتفل حزب SD بنتائج رئيسه عبر وسائل التواصل.

قلّص أوكيسون الفجوة شهراً بعد شهر

قال رئيس قسم استطلاعات الرأي في ديموسكوب، يوهان مارتينسون، إن هذا التحول ليس مفاجئًا تمامًا، بل يُعدّ استمرارًا لاتجاه طويل الأمد. وأضاف “قبل عامين ونصف كان الفارق بين أوكيسون وأندرشون 28 نقطة مئوية، لكننا رأينا كيف اقترب تدريجيًا حتى تجاوزها الآن”.

ورأى أن أحد الأسباب المحتملة لارتفاع شعبية أوكيسون هو دوره المتنامي في التحالف الحكومي مع أحزاب اتفاق تيدو، رغم أن نسبة الثقة به لم تزد كثيرًا مقارنة بالشهر الماضي. في المقابل، تراجعت أندرشون بعدة نقاط، خصوصًا بين ناخبي حزبي الوسط والبيئة.

وأشار مارتينسون إلى أن فقدان أندرشون للدعم داخل ما يُعرف عادة بـ”المعسكر الأحمر والأخضر” يمثل تطورًا لافتًا، قائلاً “لو كانت قد فقدت ثقة ناخبي أحزاب التيدو فقط، لما كان لذلك التأثير الكبير، لأنها لا تستهدفهم بالأساس، لكن التراجع بين حلفائها السابقين مثير للاهتمام”.

ولفت إلى أن الحزب الوحيد الذي شهدت فيه أندرشون زيادة في الثقة هو حزب اليسار.

موهامسون في ذيل القائمة

وفي الجهة المقابلة من القائمة، جاءت رئيسة حزب الليبراليين سيمونا موهامسون في أدنى مستوى، حيث لم تحظَ إلا بثقة 4 بالمئة من الناخبين.

وأوضح مارتينسون أن الأداء الضعيف لموهامسون يخالف النمط المعتاد، حيث تبدأ معظم القيادات الجديدة بنسبة ثقة منخفضة ثم ترتفع بمرور الوقت. وقال: “موهامسون تسير بالعكس. اعتقدتُ أن التراجع سيتوقف، لكن جاءت أرقام هذا الشهر لتسجل انخفاضًا جديدًا”.

وجاء ترتيب باقي قادة الأحزاب كالتالي: رئيس الوزراء ورئيس حزب المحافظين (M) أولف كريسترشون بنسبة 40 بالمئة، تليه رئيسة المسيحيين الديمقراطيين (KD) إيبا بوش بنسبة 39 بالمئة.

وحصلت أماندا ليند من حزب البيئة (MP) بنسبة 21 بالمئة، ونوشي دادغوستار من حزب اليسار (V) بنسبة 20 بالمئة، بينما حصل دانييل هيلدين من حزب البيئة على 11 بالمئة، وإليزابيث تاند رينغكفيست من حزب الوسط (C) على 8 بالمئة فقط.

حول الاستطلاع

شارك في الاستطلاع 2163 شخصًا من مختلف أنحاء السويد، ضمن الفئة العمرية بين 18 و79 عامًا، خلال الفترة من 7 إلى 16 ديسمبر 2025.
وأجرى الاستطلاع مركز ديموسكوب بتكليف من صحيفتي أفتونبلادت وسفنسكا داغبلادت، وذلك عبر الإنترنت ضمن منصة Iniziopanelen، وهي عينة تعكس التركيبة السكانية للمجتمع السويدي.