الكومبس – اخبار السويد: وجهت مفتشية الصحة والرعاية (Ivo) انتقادات حادة لمؤسسات الصحة النفسية بعد اكتشافها انتهاكات جسيمة في طرق معالجة الأطفال والبالغين الموضوعين تحت الرعاية القسرية، من بينها تقييد الأطفال وإجبارهم على التغذية عبر أنبوب أنفي معدي دون وجود سند قانوني لهذه الإجراءات.

وراجعت المفتشية 26 مؤسسة تعمل في مجال الطب النفسي للأطفال واليافعين، وتبيّن أن 21 منها تعاني من أوجه قصور، منها 11 مؤسسة وُصفت مشاكلها بأنها خطيرة وتستلزم اتخاذ إجراءات عاجلة لتصحيحها، وفق ما ذكرت TT.

وقالت المسؤولة في المفتشية ماري أوبيري في بيان صحفي “لاحظنا تطبيق إجراءات قسرية غير قانونية، مثل تقييد الأطفال دون قرار طبي من طبيب، وإجبارهم على تناول الطعام من خلال أنبوب تغذية خلال فترات تقييد تم التخطيط لها سابقاً”.

ضغوط العمل لا تُبرّر الإجراءات القسرية

وأجرت المفتشية تقييماً لوحدات الطب النفسي العام والطب النفسي الجنائي، ووجدت أنَّ 13 من أصل 15 مؤسسة تحتوي على أوجه قصور، وصُنفت 11 منها على أنها “خطيرة”. وأكدت Ivo في تقريرها أن بعض الأطباء أشاروا إلى أن استخدام الإجراءات القسرية يزداد عند ارتفاع ضغط العمل، وهو ما رفضته الهيئة كتبرير قانوني لاتخاذ مثل هذه التدابير.