Lazyload image ...
2014-05-20

الكومبس – ستوكهولم: كشف تحقيق أجرته مفتشية المدارس Skolinspektionen أن العديد من مدارس البلاد، تركز على تعليم الأطفال المهاجرين اللغة السويدية بشكل مكثف على حساب المواد الأخرى، ما قد يؤثر على تطورهم الدراسي لاحقاً.

الكومبس – ستوكهولم: كشف تحقيق أجرته مفتشية المدارس Skolinspektionen أن العديد من مدارس البلاد، تركز على تعليم الأطفال المهاجرين اللغة السويدية بشكل مكثف على حساب المواد الأخرى، ما قد يؤثر على تطورهم الدراسي لاحقاً.

وتابعت المفتشية 35 طالباً وطالبة من المهاجرين، في صفوف السابع وحتى التاسع في عشر بلديات مختلفة في السويد. فكشف التحقيق نقصاً في إجراءات المدارس بتحديد قدرات الطلاب وتكييفها مع الدراسة وفقاً لحاجاتهم، كما أظهرت تكريس المعلمين للكثير من الوقت بداية على تعليم اللغة السويدية فقط.

وبحسب التحقيق فإن القليل من الوقت يخصص لتدريس المواد الأخرى، التي يمكن أن تطور لغة الطالب السويدية، ما قد يؤخر الطالب (الوافد الجديد) عن اللحاق بأقرانه إن لم يدرس مواداً أخرى غير السويدية.

ويقول المحقق في مفتشية المدارس Andrés Brink Pinto للتلفزيون السويدي SVT: "اللغة هي مفتاح، لكن الأبحاث تشير إلى أن التطور اللغوي هو أفضل في سياق التعلم، ما يعني أن يتعلم الطفل اللغة من خلال دراسة المواد الأخرى".

وكشفت المفتشية أيضاً بأن دوافع المعلمين الفردية واهتمامهم مؤثر جداً، فقد أظهر أن الطلاب المهاجرين في بعض المدارس حصلوا على تعليم جيد جداً، بسبب إجهاد المعلمين أنفسهم لحل المشكلة، مقابل تلقي طلاباً آخرين تعليم دون المستوى المطلوب، بعد ترك المعلمين الطلاب لإيجاد الحلول بأنفسهم. 

Related Posts