Lazyload image ...
2014-04-28

الكومبس – خاص: أعلن مكتب السويد للمفوضية العليا المستقلة للإنتخابات، إنتهاء عملية التصويت في إنتخابات البرلمان العراقي لعام 2014، بنجاح في أربع مدن سويدية هي ستوكهولم ويوتوبوري ومالمو وأوربرو، وأيضا في العاصمة النرويجية أوسلو، والعاصمة الفنلندية هيلسنكي.

الكومبس – خاص: أعلن مكتب السويد للمفوضية العليا المستقلة للإنتخابات، إنتهاء عملية التصويت في إنتخابات البرلمان العراقي لعام 2014، بنجاح في أربع مدن سويدية هي ستوكهولم ويوتوبوري ومالمو وأوربرو، وأيضا في العاصمة النرويجية أوسلو، والعاصمة الفنلندية هيلسنكي.

وقال مدير مكتب السويد هنادي منعم عبد الرحيم في إتصال مع " الكومبس " إن العملية تمت بنجاح كبير دون حدوث خروقات، وأن كادر المفوضية الذي تلقى تدريبات مكثفة وبمهنية عالية أدى عمله بنجاح كبير.

وأكد ان الإقبال كان جيداً على المراكز الانتخابية خلال اليومين الماضيين، وان المفوضية بذلت كل مافي وسعها من أجل تعريف الناخب العراقي بحقوقه الإنتخابية، وذلك من خلال الحملة الإعلامية التي تضمنت في جانب منها، توزيع مكثف لمنشورات المفوضية في العديد من المدن وتوزيع الملصقات والفولدرات اضافة الى النشر الالكتروني والمرئي والسمعي وغيره.

وأشاد بتعاون الجالية العراقية مع المفوضية، ودخولهم بإنسيابية الى المراكز الإنتخابية، وأكد ان ممثلي الكيانات السياسية كانوا متعاونين ايضا، ولم تحدث خروقات من قبلهم، كما ان الشكاوى التي وصلت المفوضية هي قليلة ولا ترقى الى مستوى الشكاوى الحمراء.

10295363_734301633270598_6495930904898168166_o.jpg

هنادي منعم عبد الرحيم ( عدسة : سمير مزبان )

وحول عدم تمكن بعض الناخبين من الإدلاء بأصواتهم بسبب عدم توفر الشروط المطلوبة بسبب الوثائق، قال إن مكتب السويد نفذ التعليمات والمعايير الصادرة من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق بخصوص ذلك، والتي تم نشرها، والتي صدرت مركزيا ولم تصدر عن مكتب السويد.

يوتوبوري: إرتياح من سير العملية الانتخابية

في يوتوبوري قال مدير فرع المفوضية هناك تحسين الواسطي في تصريح خاص لـ " الكومبس " إن الانتخابات جرت بهدوء بفضل التدريب العالي لموظفي المفوضية وتعاون الجالية العراقية، الذي وصفه بـ " الجميل ".

وقال إن الإنتخابات جرت بشكل أنسيابي هادئ، وممثلي الكيانات السياسية كانوا متعاونين جدا مع موظفي المفوضية.

وأضاف ان نسبة الاقبال كانت جيدة جداً، وكان هناك باصات تنقل المواطنين الى المراكز الإنتخابية من الأماكن البعيدة، ووصف الكادر بالكفوء.

DSC_1364.JPG

تحسين الواسطي

وبخصوص الوثائق، قال نحن من البداية أعلنا في اكثر من مناسبة شروط الوثائق بان لا تكون مستنسخة، ولم تحدث مشاكل كبيرة في هذا الصدد سوى حالات متفرقة ومحدودة.

جاسم عبد الرضا: الناخب العراقي في مالمو عكس صورة إيجابية عن بلده بمشاركته وتعاونه

أما مراقب المفوضية العليا للإنتخابات في العراق المتواجد حالياً في مدينة مالمو السويدية جاسم عبد الرضا الدراجي أثنى في تصريح خاص لـ " الكومبس " على مستوى مشاركة الناخب العراقي، مشيراً الى أن الإنتخابات سارت بشكل جيد وان الناخب العراقي عكس صورة إيجابية عن بلده بتعاونه ومشاركته.

وقال الدراجي إن الإنتخابات جرت بسلاسة وبصورة جيدة، وان مجموع الناخبين الذين ادلوا بأصواتهم، يوم أمس الأحد والذي صادف يوم عطلة، بلغ 3437 ناخباً في المدينة.

وفي مالمو، خصصت المفوضية مركزين للإقتراع، حيث بلغت مجموع محطات المركزين 20 محطة إقتراع.

وأضاف الدراجي، ان العدد الكلي للناخبين في اليوم الثاني، وهو يوم دوام عادي في السويد، لم يتم حسمه بعد، الا ان عددهم وحتى الساعة الواحدة قبل ظهر اليوم، تراوح بين 800-1000 ناخب، لافتاً الى زيادة حركة الناخبين بعد الظهر، حيث توجه الكثير منهم الى صناديق الإقتراع بعد الإنتهاء من وظائفهم وأعمالهم.

صورة 2.JPG

جاسم عبد الرضا

لا خروقات

وأكد الدراجي على عدم وجود أية خروقات من قبل الكيانات السياسية المشاركة في الإنتخابات، موضحاً ان العملية الإنتخابية، سارت بهدوء وبشكل منتظم.

وحول بعض الاشكالات التي حدثت بخصوص الوثائق المطلوبة، قال الدراجي: " واجهنا المشاكل مع بعض الناخبين من الذين حملوا صوراً مستنسخة عن وثائقهم الثبوتية العراقية، كهوية الأحوال المدنية وشهادة الجنسية والجواز العراقي، حيث تشير تعليمات المفوضية العليا للإنتخابات على ضرورة إصطحاب كل ناخب لوثيقتين أصليتين، تحمل أحدهما صورته الشخصية".

وأشاد جاسم عبدالرضا الدراجي بتعاون الناخب العراقي ومشاركته، قائلاً، أنه عكس صورة جيدة عن العراق وثقافة الناخب العراقي.

10294316_574229042690844_5540926551867644731_n.jpg

أركان الآلوسي

النرويج: إنسيابية ولا خروقات

من جهته قال مدير مكتب إنتخابات النرويج التابع لمكتب السويد أركان الآلوسي، إن عملية التصويت جرت خلال اليومين الماضيين بإنسيابية وهدوء، دون حدوث مشاكل، بوجود مراقبي الكيانات السياسية ومنظمات المجتمع الدولي والمراقبين الدوليين.

وأضاف أن الإقبال في اليوم الأول من الإنتخابات كان أفضل من اليوم الثاني، بسبب إرتباط العديد من الناس بالدوام، لكن الحال تحسن بعد الساعة الرابعة عصر الاثنين.

وأكد انه لم تحدث أية خروقات من قبل ممثلي الكيانات السياسية، وان أبناء الجالية العراقية كانوا متعاوين مع موظفي المراكز الإنتخابية.

وبخصوص الوثائق المطلوبة، قال إن بعض الاشكالات حدثت احيانا بسبب عدم إكتمال الوثائق المطلوبة لدى بعض الناخبين.

الكومبس 

DSC_1319.JPG

Related Posts