الكومبس – أخبار السويد: اعترضت طائرات حربية سويدية من طراز “ياس 39 غريبن” طائرات روسية فوق بحر البلطيق اليوم الإثنين. وجاء هذا التحرك بعد رصد طائرات روسية استراتيجية كانت تحلق بمرافقة طائرات مقاتلة في المنطقة.

وقال رئيس العمليات في سلاح الجو، روبرت كرزناريتش لصحيفة أكسبريسن، إن الطائرات تم تحديدها شمال شرق جزيرة غوتلاند، حيث تابعتها المقاتلات السويدية على طول مسارها.

تفاصيل مسار القاذفات الروسية

وبحسب سلاح الجو، تم اكتشاف الطائرات الروسية قرابة الساعة العاشرة صباحاً، وتبين أنها قاذفتان استراتيجيتان من طراز Tu-22M3 قادمتان عبر خليج فنلندا.

وحلّقت القاذفتان بين السويد ودول البلطيق، قبل أن يصلوا جنوباً حتى مستوى جزيرة بورنهولم، ثم عادتا أدراجهما إلى داخل الأراضي الروسية عبر المسار نفسه.

لم تكن القاذفتان بمفردهما، إذ رافقتهما طائرات مقاتلة روسية من طرازات مختلفة بشكل مستمر، وفق ما أوضح كرزناريتش، مشيراً إلى أن هذا النوع من المرافقة يحدث بشكل متكرر خلال مثل هذه المهام.

كما أظهرت صور نشرها سلاح الجو أحد الطيارين في طائرات المرافقة، إضافة إلى أسلحة صاروخية مثبتة تحت الأجنحة.

مهام الاستجابة الجوية في السويد

أوضح كرزناريتش أن مهمة المقاتلات السويدية تركز على التعرف على الطائرات وجمع المعلومات، إضافة إلى إظهار الوجود العسكري لمنع أي انتهاك للمجال الجوي.

وقال: “نراقب منطقتنا بالتعاون مع حلفائنا، وننطلق بشكل مستمر للتعامل مع طائرات مثل Tu-22M3 وغيرها من الطائرات التي نعتبرها ذات أهمية”.

ورفض المسؤول الكشف عن مدى قدرة الرصد داخل الأراضي الروسية لأسباب تتعلق بالسرية، لكنه أكد أن صورة الوضع تحسنت حالياً بعد انضمام السويد إلى حلف الناتو.

حوادث مشابهة في بحر البلطيق

يُذكر أن قاذفات روسية من النوع نفسه نفذت مهام مشابهة قرب السويد في مناسبات سابقة، منها حادثة في نوفمبر من العام الماضي، حيث انطلقت أيضاً من قاعدة أولينيا في شبه جزيرة كولا.

كما شهد مطلع العام الجاري عملية أخرى أكثر تعقيداً تضمنت تزويد القاذفات بالوقود جواً، واستمرت المهمة في كلتا الحالتين نحو خمس ساعات.