الكومبس – ستوكهولم: ذكرت أرقام رسمية، وإحصاءات نشرتها وسائل الإعلام السويدية، أن أكثرية الأصوات التي حصل عليها حزب سفاريا ديموكراتنا، اليميني المتطرف، كانت في بلديات مقاطعة سكونه جنوب السويد، وفي المناطق الريفية، حيث حصل على أكبر نسبة أصوات في 95 دائرة انتخابية من أصل 5837.

الكومبس – ستوكهولم: ذكرت أرقام رسمية، وإحصاءات نشرتها وسائل الإعلام السويدية، أن أكثرية الأصوات التي حصل عليها حزب سفاريا ديموكراتنا، اليميني المتطرف، كانت في بلديات مقاطعة سكونه جنوب السويد، وفي المناطق الريفية، حيث حصل على أكبر نسبة أصوات في 95 دائرة انتخابية من أصل 5837.

وجاءت أقوى دائرة انتخابية Gusselby في مقاطعة أوريبرو، بنسبة 36.8%. كما كان نموّ الحزب في البلديات اليسارية أكثر من اليمينية بنسب 9.2% و 8.6% على التوالي، لكنه حصل على أصوات أكثر من مؤيدي الأحزاب اليمينية، خصوصاً من ناخبي حزب المحافظين.

لم يكن سفاريا ديموكراتنا، في انتخابات عام 2010، الأكبر في أية دائرة انتخابية، لكنهم والآن وبشكل مفاجئ حصلوا على أكثرية في 95 دائرة انتخابية، العدد الأكبر في سكونه بـ 66 دائرة. كما أصبح لهم الآن دور في تحديد القرارات كميزان للقوى في ما يقارب نصف بلديات السويد، حال عدم اتفاق الكتل السياسية الأخرى على قانون ما.

أما نسبة التصويت كانت الأعلى في بلديات Sjöbo و Bromölla و Hörby جميعها في مقاطعة سكونه. وأسوأ تأييد لهم كان في بلديات Danderyd و Täby و Umeå.

استراتيجية جذب الأرياف

وبحسب رئيس تحرير صحيفة إكسبو Daniel Poohl فإن الحزب جذب الناخبين في المناطق الريفية والبعيدة، الذين يعيشون بعيداً عن المركز السياسي، حيث لا يشعر الناس هناك بوجود السياسيين بقربهم لحل مشاكلهم.

وأشار دانيل بول إلى أن: "سفاريا ديموكراتنا رأى في المناطق البعيدة والمحيطة بالمدن خياراً ثانياً، بتوجه رئيسه يمي أوكيسون إلى العديد من البلديات الصغيرة، حيث لا يذهب اليها رؤساء الأحزاب الأخرى خلال الحملة الانتخابية البرلمانية، فكانت استراتيجيتهم واعية جداً".

وأكد دانيل على أن هذه الأرقام هي إشارة للأحزاب الأخرى، قائلاً: "إن الانتخابات ليس فقط متعلقة بالناس في المدن الكبرى، بل في كل مكان".

وفي Sölvesborg مسقط رأس رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا، فإن الحزب كان الأكبر في دائرتين انتخابيتين، وثاني أكبر حزب في البلدية بنسبة 25.2%، وهي ضعف نتيجة الانتخابات الماضية.