(أرشيفية)
Foto: Stina Stjernkvist / TT
(أرشيفية) Foto: Stina Stjernkvist / TT
2.3K View

الكومبس -صحافة سويدية: دعا مقال في صحيفة أفتونبلادت مصلحة الهجرة السويدية إلى إعادة التفكير بوضع اللاجئين الأفغان وضرورة بقائهم في السويد.

وقالت كاتبة المقال، جينا المشيهدي، وهي مؤسسة، منظمة SOAS لعديمي الجنسية، إن صور الأشخاص الذين يفرون من منازلهم وسقوط القنابل أصبحت حقيقة في أفغانستان بعد تقدم طالبان.

وتضيف، ” تظهر مقاطع فيديو لأشخاص يركضون بين الطائرات على المدرج في مطار كابول ويحاولون التشبث بالجزء الخارجي من طائرات الإقلاع، حالة اليأس والخوف التي يشعرون بها”.

وتتابع: “في يوليو، قررت أفغانستان أنها لن تقبل بعد الآن استقبال الأفغان المرحلين من دول أخرى في محاولة لحماية مواطنيها. والسبب في ذلك هو تصاعد العنف الإرهابي وتطورات جائحة كورونا. كما قررت مصلحة الهجرة السويدية تعليقًا مؤقتًا لعمليات الترحيل إلى أفغانستان بسبب الوضع الأمني ​​الجديد”.

وتعتبر الكاتبة أن هذا الإجراء هو إجراء مؤقت، لكن كان ينبغي تقديمه منذ عدة سنوات، ويجب أن يكون دائمًا، حسب قولها.

وتضيف: “أدى تصعيد استيلاء طالبان على أفغانستان إلى إجلاء جميع الموظفين الدبلوماسيين، بينما بقي العاملون الأفغان الذين تعاونوا مع القوات السويدية هناك… كان بإمكان أي شخص أن يتخيل أن الأمر سيكون على هذا النحو في أفغانستان. لقد عرفنا منذ فترة طويلة بوعد الرئيس الأميركي جو بايدن بسحب قواته. تم إجراء تقييمات وتحذيرات كثيرة من العواقب”.

وقالت، “لقد نبه المجتمع المدني الذي عمل بلا كلل لعدة سنوات لمساعدة اللاجئين الأفغان. وقد تم تنظيم حملات وعرض تقارير وكُتبت تقارير حول كيف أن أفغانستان لم تكن دولة آمنة لترحيل اللاجئين إليها. انضمت معظم المنظمات إلى تلك الحملات، لكن لم يستمع أحد لهم…وحتى الآن، عندما أصبح الوضع لا يطاق. تم اكتشاف أن أفغانستان لم تعد آمنة وأن المعاناة الإنسانية هائلة”.

وترى الكاتبة أنه مع الوضع الجديد، يجب أيضًا اتباع سياسات وقواعد جديدة. وأن مصلحة الهجرة بحاجة إلى إعادة التفكير والقيام بالشيء الصحيح، وفق تعبيرها.

وتختم الكاتبة قائلة: “من الواضح، أن مصلحة الهجرة السويدية بحاجة إلى مراجعة تحليلاتها الأمنية عندما يتعلق الأمر بالدول المتنازعة. حان الوقت لمنح العفو للأفغان الموجودين بالفعل في السويد ونحن بحاجة لأن نكون مستعدين لاستقبال اللاجئين الأفغان الذين يطلبون اللجوء هنا”.

Related Posts