الكومبس – ستوكهولم: دعت المتحدثة باسم سياسة الهجرة في حزب الوسط السويدي المعارض Johanna Jönsson الى تقصير فترات انتظار طالبي اللجوء للحصول على قرار، وذلك عن طريق الحصول على مساعدة المؤسسات الحكومية السويدية الأخرى، خصوصا خارج السويد مثل السفارات، وايجاد الية جديدة لمعالجة قضايا لم الشمل، وهو ما اثار ردا ايجابيا من قبل مصلحة الهجرة.
وأضافت يونسون ان توفير الوثائق والمستمسات المطلوبة الصحيحة امام المحققين يجب ان يُقصّر من فترات انتظار اللاجئين الذين يُضطرون الى الإنتظار فترات طويلة جدا قبل لّم شمل عائلاتهم.
وذكر تقرير لراديو ايكوت هذه الليلة، أن الحكومة كلفت لجنة تحقيق رسمية باعداد تقرير حول امكانية قيام السفارات السويدية في الخارج بجزء من مهام التحقيق والكشف عن الوثائق والمستمسكات في الخارج، قبل ارسالها الى مصلحة الهجرة لتقصير وقت معالجة الملفات.
معروف ان السفارات السويدية في الخارج، تقوم باجراء مقابلات مع الاشخاص الذين يريدون الإلتحاق بأفراد عائلاتهم في السويد، وتقوم بارسال محاضر التحقيق والوثائق الى مصلحة الهجرة في السويد، حيث تقوم الأخيرة بدراسة الطلبات واتخاذ القرار فيها، ما يؤدي الى فترات انتظار طويلة جدا.
واقترحت اللجنة الحكومية سلسلة من الإجراءات والخدمات التي يمكن تقديمها للاشخاص الذين يريدون الالتحاق بذويهم في السويد ضمن معاملات لّم الشمل، في البلدان التي لا يوجد فيها قنصليات او سفارة سويدية، وذلك لحل مشاكل العائلات التي لا تجد سبيلا في مقابلة السفارات السويدية خارج البلدان التي تعيش فيها.
وتحظى هذه المقترحات بقبول وتأييد من لجان الهجرة والمسؤولين الحكوميين.
ويطالب حزب الوسط باتخاذ خطوات فعالة من اجل تقصير فترات الانتظار، مثل زيادة ساعات العمل وتغير في الية معالجة قضايا لم الشمل، منوها بالمعاناة النفسية التي يعانيها الاشخاص الذين افترقوا عن بعضهم البعض.