الكومبس – وكالات: تعالت في السويد الأصوات المُطالبة بالسماح لما يُطلق عليه، " إنجاب الأطفال من خلال تأجير الأرحام"، أو " الأمهات البديلات"، مع تزايد أعداد الأزواج السويديين الذين يسافرون الى الخارج، لإجراء مثل هذه العمليات بهدف إنجاب الأطفال.
وتأجير الأرحام، يعني أن يقوم زوج وزوجة، فشلا في إنجاب طفل، بعملية إخصاب إصطناعية، عن طريق تلقيح بويضة الزوجة بمني زوجها، في رحم إمرأة أخرى، مقابل مبلغ من المال، وهو غير مسموح به حتى الآن في السويد.
وقدمت اللجنة الوطنية الطبية، وهي مجموعة تضم خبراء وسياسيين، مقترحاً يقضي السماح بذلك في السويد، لكن بدون دفع المال مقابل ذلك، على أن يجري ذلك في رحم إمراة تكون صديقة للعائلة، ومقربة منها.
ويدور الآن جدلٌ في أوساط المجتمع والأحزاب السياسية والمؤسسات الطبية حول البُعد الإنساني والأخلاقي من هذه العملية. وهناك فريقان الأول يرفض ذلك بقوة، ويقول إن ذلك هو تلاعب بقدرات الإنسان الطبيعية، أما الفريق الثاني فيرى أن السماح بذلك في السويد، يوفر الكثير من العناء والمال على الأزواج السويديين الذين يقومون بذلك في كل الأحوال من خلال السفر الى خارج السويد.
ويقول الفريق المدافع إن من الإنسانية بمكان أن يجري مساعدة العاجزين عن الإنجاب بهذه الطريقة.