الكومبس – ستوكهولم: أعلنت الحكومة السويدية، اليوم عن مشروع قانون من شأنه منح طالبي اللجوء المراهقين القادمين إلى البلاد بدون صحبة ذويهم، فرصة إكمال دراستهم الثانوية، والبحث عن عمل بعد ذلك وربما الحصول على تصريح بالإقامة الدائمة.

وذكرت تقارير صحفية، نقلاً عن وزير العدل والهجرة السويدي مورغان يوهانسون، قوله: “لدينا كل الأسباب لمنح هذه المجموعة مثل هذه الفرصة”.

وأضاف: “أعتقد أن مثل هذا المقترح هام جداً. وإذا لم نفعل ذلك، سيكون أمامهم 13 شهراً لمواجهة خطر العيش في بيئة محفوفة بالمخاطر. هنا، سيحصلون على فرص أكبر بكثير من شعورهم بالأمان، بالإضافة الى ذلك، أعتقد أننا في السويد وفي نهاية المطاف، سنكون رابحين لمنحهم هذه الفرصة”.

ويتعلق الأمر بجميع طالبي اللجوء المراهقين من عمر 17 عاماً والذين لديهم تصريح بالإقامة المؤقتة، وفي الغالب يكون أفراد هذه الفئة معرضين للترحيل بعد بلوغهم سن 18 عاماً أو المراهقين الذين صدرت بحقهم قرارات ترحيل لا يمكن إلغاؤها.

ويمنحهم مقترح القرار الجديد، الحق في إنهاء دراستهم الثانوية. ويشترط عليهم في ذلك، الاهتمام بدراستهم وعدم تركها.

فرصة للحصول على إقامة دائمة

وبعد انتهائهم من الدراسة الثانوية، سيكون لديهم ستة أشهر من الوقت للبحث عن وظيفة. فإذا ما نجحوا في الحصول على عمل أو بدء عمل تجاري، بالشكل الذي يتمكنون فيه من إعالة أنفسهم لفترة طويلة بمستوى مقبول، سيتمكنون حينها من الحصول على تصريح بالإقامة الدائمة.

ويرى يوهانسون، أن هناك فرص جيدة لحصول هذه الفئة على العمل.

وقال: “هذه المجموعة هي من أقوى المجاميع التي لدينا في سوق العمل منذ سنوات عدة. وهذا يمنحهم ظروف جيدة. وهي فئة عمرية نحتاجها نحن أيضاً. نحن بحاجة إلى المزيد من الأشخاص في سن العمل”.

وقال، إن مقترح القانون لن يؤثر على إقتصاد البلديات إلا بشكل هامشي. ولم نخصص مال إضافي في سبيل ذلك.

ومن المتوقع أن يدخل القانون الجديد حيز التنفيذ، إعتباراً من الأول من شهر حزيران/ يونيو القادم، حيث ترى الحكومة أن المقترح ينال قبولاً واسعاً في البرلمان بالشكل الذي يكفي للتصويت عليه وإقراره، خاصة أن حزب الوسط يؤيد المقترح بعد إدخال بعض التغييرات الطفيفة عليه، من بينها أنه حتى الطلبة الذين لا يحصلون على علامات كاملة في جميع المواد، يشملهم القانون ويحصلون على وقت للبحث عن عمل.