الكومبس – أخبار السويد: دعا الحزب المسيحي الديمقراطي إلى تشريع جديد يمنح المسنين حق اختيار جنس العاملين في خدمات الرعاية المنزلية، وذلك بعد سلسلة من الحالات التي أُبلغ عنها تتعلق بتجاوزات وسوء معاملة داخل قطاع رعاية كبار السن.
وقالت رئيسة الكتلة البرلمانية للحزب في ستوكهولم، نايكي أوربرينك، لقناة TV4 إن الأمر يتعلق بالكرامة الشخصية والاحترام في المواقف الحساسة.
وأضافت”يجب أن يكون من حق المرأة مثلاً أن تختار من يقدّم لها الرعاية في المنزل، سواء عند الاستحمام أو المساعدة في ارتداء الملابس أو استخدام الحمام”.
عدم التوازن في القوانين
انتقدت أوربرينك ما وصفته بعدم التوازن في القوانين الحالية، قائلةً “من الغريب أنني كامرأة أستطيع في المطار أن أختار أن تفتشني امرأة، لكن عندما أكبر في السن وأحتاج إلى الرعاية المنزلية، لا أملك الحق في اختيار من يدخل بيتي ويكون معي في مواقف شديدة الخصوصية”.
وأضافت أن الهدف من المقترح هو تعزيز شعور المسنين بالأمان والكرامة، ودعت بقية الأحزاب إلى دعم المبادرة في البرلمان.
سجل وطني للعاملين الموقوفين
كما طالب الحزب بإنشاء سجل وطني للأشخاص الموقوفين عن العمل في قطاع رعاية المسنين، لتجنّب انتقالهم إلى وظائف جديدة بعد الاشتباه بارتكاب تجاوزات.
وقالت أوربرينك”يجب ألا يتمكّن شخص أُوقف عن العمل يوم الاثنين بسبب شبهات بالاعتداء في دار رعاية من التقدّم لوظيفة جديدة يوم الثلاثاء دون أن يعرف ربّ العمل الجديد أنه موقوف. نريد آلية تتيح كشف هؤلاء في وقت مبكر ومنعهم من مواصلة العمل مع كبار السن”.
خلفية المقترح
جاءت الدعوة بعد تحقيقات حول سوء الأوضاع في خدمات الرعاية المنزلية، والتي ازدادت العام الماضي وفقاً لإحصاءات هيئة التفتيش على الرعاية والصحة (IVO).
ومن بين الحالات التي أُثيرت، واقعة في خليفتيو حيث تعرّضت امرأة مسنّة إلى اعتداء جنسي مشتبه به من أحد العاملين، بعد أن ساعدها على الاستحمام. وقال نجلها إن والدته كانت تفضّل أن تتولى امرأة تقديم الرعاية لها.