الكومبس – ستوكهولم: قُتل رجل بإطلاق نار في Hallstahammar (وسط السويد) مساء أمس الخميس. وأطلقت الشرطة عملية كبيرة مستعينة بطائرات هليكوبتر في المنطقة.

وتلقت الشرطة بلاغات من أشخاص عدة عند الساعة 19.24 مساء بسماع دوي رصاص. وتوجهت دوريات عدة إلى مكان الحادث فيما حلقت طائرة هليكوبتر فوق البلدة. وخلال الليل أعلنت الشرطة مقتل الرجل في مكان الحادثة.

أغلقت الشرطة تقاطعاً على طريق فيستروس بالقرب من مطعم للبيتزا ومحطة وقود. وطوقت منطقة الجريمة بوجود عدد كبير من أفرادها، لكنها رفعت الطوق صباح اليوم.

وطرقت الشرطة الأبواب خلال الليل وأجرت مقابلات مع عدد من الشهود.

رجل يحاول إسعافه

وقال الشاهد سامي نيكولا (52 عاماً) الذي يعيش في المنطقة إنه سمع دوي عدد من الطلقات. وأضاف “كنت وعائلتي على وشك ركوب السيارة حين سمعنا دوي رصاصة. وبعد عشر ثوان، كان هناك أربع أو خمس طلقات أخرى على التوالي”. وفق ما نقلت أفتونبلادت.

وبعد نصف دقيقة فقط، وصلت الأسرة بالسيارة إلى التقاطع حيث كان المصاب منبطحاً على الرصيف خارج مطعم بيتزا.

يقول سامي “عرفت أنه أصيب بالرصاص. أدرته ورأيت أنه ما زال حياً”.

بدأ سامي إنعاشاً قلبياً رئوياً للمصاب بينما صرخ طالباً من ابنته استدعاء سيارة إسعاف.

استمر سامي في محاولات إنقاذ الرجل لمدة 3-4 دقائق لكن النبض اختفى شيئاً فشيئاً.

وكان سامي أول من وصل إلى المصاب، لكن بعد فترة قصيرة، بدأ الناس في التجمع حول المكان.

يقول سامي “بدأ الناس التصوير وصرخت في غضب طالباً منهم أن يذهبوا إلى الجحيم. هذه ليست لعبة. إنه أمر غير محترم”.

وعن شعوره بعد الحادثة، يقول سامي “في الواقع هناك شاب مات. إنه ابن شخص ما”.

أبلغت الشرطة أقارب الضحية وفتحت تحقيقا أولياً في جريمة قتل.

وفي غضون ثلاثة أشهر، وقع ما مجموعه أربع عمليات إطلاق نار في فيستمانلاند. ويبلغ عدد عمليات إطلاق النار هذا العام 7 جرائم. وهو أقل من العام الماضي حين وقعت في هذه الفترة من السنة 15 جريمة إطلاق نار.