Lazyload image ...
2013-06-15

الكومبس – وكالات: ذكرت صحيفة " Göteborgs-Posten أن شاباً في الـ 23 من عمره وكان يعيش في مدينة يوتوبوري قُتل في المعارك الجارية في سوريا بين قوات المعارضة والحكومة، وذلك بعد سفره الى هناك للمشاركة في القتال ضد نظام بشار الأسد. كما تردد أن رجلين آخرين قُتلا أيضا لكن لم تتوفر معلومات إضافية عنهما.

الكومبس – وكالات: ذكرت صحيفة " Göteborgs-Posten أن شاباً في الـ 23 من عمره كان يعيش في مدينة يوتوبوري جنوب السويد قُتل في المعارك الجارية في سوريا بين قوات المعارضة والحكومة، وذلك بعد سفره الى هناك للمشاركة في القتال ضد نظام بشار الأسد. كما تردد أن رجلين آخرين قُتلا أيضا لكن لم تتوفر معلومات إضافية عنهما.

وأضافت الصحيفة أن الشاب من منطقة Bergsjön شمال مدينة يوتوبوري التي تسكنها غالبية من الأجانب المهاجرين، ونقلت عن والده القول إنه حزين جداً لمقتله، رافضا الإدلاء بأية معلومات حول ظروف ماحدث.

ووفقا للصحيفة فان الشاب القتيل وُلد ونشأ في السويد من عائلة لبنانية الأصل، وقالت إن أقاربه وأصدقائه أقاموا مجلس عزاء له في إحدى القاعات المحلية بيوتوبوري.

من جهتها قالت وزارة الخارجية السويدية إنها لاتملك معلومات حول مقتل الشاب. وقالت المتحدثة الإعلامية لوزارة الخارجية فيكتوريا بيل لصحيفة " أفتون بلادت " إن صعوبة الأوضاع في سوريا يجعل من الصعب الحصول على معلومات أكيدة حول ذلك.

ولايُعرف حتى الآن عدد السويديين الذين قتلوا في الحرب هناك، لكن بين الحين والآخر تتوارد معلومات عن مقتل شبان سافروا الى هناك للقتال ضد حكومة الأسد.

وكانت السويد على لسان جهاز مخابراتها عبرت مرارا عن خشيتها من الخطورة المحتملة التي يشكلها الشباب المشاركين في القتال بسوريا على الأمن في السويد، وذلك لإحتمال قيامهم بعد عودتهم الى السويد من جديد بأعمال إرهابية محتملة.

Related Posts