الكومبس – ستوكهولم: توفي شخصان وأصيب آخر بجروح خطيرة، إثر وقوع مواد عليهم لم تحددها الشرطة، في حين كان يعتقد أن جدار بوزن 40-50 طن هو ما تسبب بمقتلهم، وذلك صباح اليوم الثلاثاء، في موقع بناء محطة تدفئة بشارع Jägmästargatan في منطقة Hjorthagen بستوكهولم.

الكومبس – ستوكهولم: توفي شخصان وأصيب آخر بجروح خطيرة، إثر وقوع مواد عليهم لم تحددها الشرطة، في حين كان يعتقد أن جدار بوزن 40-50 طن هو ما تسبب بمقتلهم، وذلك صباح اليوم الثلاثاء، في موقع بناء محطة تدفئة بشارع Jägmästargatan في منطقة Hjorthagen بستوكهولم.

وبحسب المعلومات، فإن المصاب نقل إلى مستشفى كارولينسكا، وأن ما يقارب 800 شخص يعمل في المكان التابع لشركة الطاقة Fortum، لم يعلم العدد الذي كان موجوداً أثناء الحادثة، إلا أن معلومات أخرى تقول إن العمل توقف لكن العمال منعوا من المغادرة.

وتتواجد الآن سيارات الإطفاء والإسعاف والشرطة في المكان، الذي طوّقته وبدأت تحقيقاتها حول الحادثة، حيث لم يعرف كيف حدثت بالضبط.

وبحسب الشرطة فإنه من غير المؤكد ما إذا كان سقوط الجدار هو ما تسبب بمقتلهم.

وقال عامل الحفارة مالتي يونسون الذي شهد الحادثة "شاهدنا عندما سقطت كتلة خرسانية (حائط) بين هياكل البناء الحديدية وإحدى الرافعات" وتابع قوله: "اعتقدت في البداية أنه ليس حادثاً خطيراً، لأنه يتم التعامل بحذر شديد مع شروط السلامة، لكن عندما سمعت الناس يصرخون ويركضون، تسائلنا إن كان الأمر خطير".

من جهته لم يعلّق المسؤول الصحفي في شركة فورتوم للطاقة بير أوسكار هيدمان على تفاصيل الحادثة، مشيراً إلى أنه يتحدث مع الشهود لمعرفة المزيد، قائلاً: "حصلنا على العديد من المعلومات حول ما حدث، ولذلك لا يمكننا الخوض في تفاصيلها".

كما أشارت الشركة في بيان صحفي إن ما حصل أمر فظيع جداً، وأن الجهود الآن تتركز على إخبار الأقارب والاعتناء بهم وبزملاء العمل.

من جهتها قالت مصلحة بيئة العمل إنها ستعيّن مسؤولاً للتحقيق في الحادثة، مشيرة إلى أنها ستستجوب كل الأطراف المعنية بما حصل، ومؤكدة أنها ستوقف العمل حال اكتشاف عيوب ونواقص كبيرة في المكان.