القاتل قال إنه غير راض عن مواقف رئيس الوزراء السابق

الكومبس – دولية: قُتل رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي رمياً بالرصاص.

وكان شينزو آبي (67 عاماً)، أصيب اليوم بإطلاق النار عليه في الصدر خلال إلقائه كلمة في مدينة نارا غربي البلاد، ونقل إلى المستشفى فاقداً الوعي. ليفارق الحياة في وقت لاحق. فيما أعلنت الحكومة اليابانية القبض على مطلق النار.

وسُمع دوي إطلاق أعيرة نارية بينما كان “آبي” يدلي بخطاب في إطار حملة انتخابية خارج محطة للقطارات. وقالت هيئة البث اليابانية إن المهاجم أطلق النار على آبي ببندقية من الخلف، وإنه تم اعتقاله على الفور. حسب ما نقلت رويترز.

وأصيب آبي برصاصة في الصدر. وتلقى الرعاية في الموقع ثم نقل إلى المستشفى بطائرة هليكوبتر. وبعد ساعات قليلة، أعلن أن آبي توفي متأثراً بجراحه.

وقالت وسائل إعلام محلية إن المشتبه في إطلاقه النار على شينزو آبي هو عضو سابق في قوة الدفاع الذاتي اليابانية، واستخدم بندقية يدوية الصنع في الهجوم.

وذكرت وسائل إعلام يابانية أن رئيس الوزراء فوميو كيشيدا علّق حملته الانتخابية، وعاد إلى طوكيو بعد إعلان إصابة آبي.

وكان آبي شغل منصب رئيس الوزراء لفترة أطول من أي شخص آخر في اليابان. وأصبح في العام 2006 أصغر رئيس وزراء يتولى المنصب في البلاد.

ويبلغ الرجل المقبوض عليه 41 عاماً من العمر، وهو من سكان نارا، ووفقاً لوكالة كيودو للأنباء، فهو ضابط عسكري سابق في قوات الدفاع الذاتي اليابانية. وفي استجواب أولي، قال إنه غير راض عن آبي، وإنه كان ينوي قتله. وفق ما نقلت TT.

وأثار مقتل آبي صدمة في اليابان التي تعد من أكثر الدول أماناً في العالم ولديها بعض أكثر قوانين مراقبة الأسلحة صرامة.