الكومبس – ستوكهولم: قُتل طالب لجوء شيشاني رفضت مصلحة الهجرة السويدية منحه الإقامة بعد أشهر قليلة من ترحيله مع عائلته من السويد الى الشيشان، رغم التهديد الذي كان يواجهه هناك.
ونقلت الإذاعة السويدية (إيكوت) عن إحدى أقارب الشخص الذي كان رب أسرة، أن عائلة الضحية التي تضم زوجته وطفليه الصغيرين، يعيشون اليوم متخفين من جيش الرئيس الشيشاني قاديروف وأنهم قد يضطرون للعيش كذلك طوال حياتهم.
وأضافت، بأن زوجة الضحية تحاول ان تتحلى بالقوة وأن تعيش من أجل أطفالها، وأن حياتهم هناك صعبة للغاية بعد أن جرى خطف رب العائلة وقتله بعد اشهر قليلة من ترحيله.
شوقد جرى ترحيل العائلة من مقاطعة يونشوبينك، العام الماضي، بسبب عدم إعتقاد مصلحة الهجرة بوجود تهديد ضدهم.
تقول قريبة العائلة التي رفضت الإفصاح عن أسمها وأسم عائلتها: إن الأم وطفليها لا يملكون المال والسكن. هذا أمر صعب جداً.
وبحسب مصلحة الهجرة، فأن الوضع في الشيشان ليس بالخطورة التي تستلزم منح طالب اللجوء من هناك الحماية العامة، فيما يتم النظر في كل قضية على حدة، الا أنه وبعد وصول معلومات عن مقتل رب العائلة، تُفكر المصلحة بإجراء إعادة لتقييم القضية.
يقول المسؤول الإعلامي في المصلحة فريدريك بنغتسون: ننظر بجدية كبيرة لما حصل، ولذلك قررنا النظر في الكيفية التي جرى فيها التعامل مع القضية.