الكومبس – يوتوبوري: توفي طفل في الثامنة من عمره، في انفجار وقع الليلة الماضية، في شقة سكنية، تقع في بناية مؤلفة من عدة طوابق، في حي Biskopsgården بمدينة يوتوبوري، فيما وقع انفجار ثاني في مدينة مالمو، في نفس الليلة، لم يؤد الى مقتل أو إصابة أحد.

وقالت المسؤولة الإعلامية في شرطة المنطقة الغربية، بيوتوبوري Ulla Brehm لوكالة الأنباء السويدية، إن الشرطة قد إستدعيت الى المكان، فور وقوع الانفجار عند الساعة الثالثة بعد منتصف، ليلة الأحد على الإثنين.

ووفقاً لما ذكرته الشرطة على موقعها الإلكتروني، فأن أشخاص عدة كانوا في الشقة، أثناء وقوع الإنفجار، وهم من المدانين بإرتكاب جرائم عنف خطيرة.

وليس من الواضح حتى الآن سبب وقوع الإنفجار، رغم ان التكهنات تدور حول تصفية حسابات بين العصابات الإجرامية، الا ان شاهد عيان قال لصحيفة gp.se، إن قنبلة يدوية ألقيت على الشقة، فيما لم تؤكد الشرطة صحة هذه الأخبار.

وقال الضابط في الشرطة هانز ليبينز للوكالة: “لا أستبعد أي شيء. وسيطلعنا الفنييون على الحقائق قبل أن نؤكد نحن ما حدث”.

وأدى الإنفجار الى إلحاق الأضرار بالشقة التي وقع فيها، كما تضرر السلم أيضاً، الا ان أي آذى لم يصب بقية شقق المبنى.

ولا زالت الشرطة متواجدة في مكان الحادث لإجراء فحص فني على المكان والاستماع الى أقوال الشهود، فيما لم يتم القبض على أي مشتبه به حتى الآن.

إنفجار مالمو

الى ذلك، وقع إنفجار آخر في مالمو في الساعة الثانية بعد منتصف ليلة أمس، سُمع صوته في أنحاء مختلفة من المدينة.

وكان شهود عيان، قد إتصلوا بالطوارئ وقالوا إنهم سمعوا دوياً قوياً ورأوا سحابة كبيرة من الدخان بالقرب من مركز Triangeln للتسوق.

ووصلت الشرطة الى المكان وأكدت وقوع أضرار في النوافذ والأبواب، كما طوقت مساحات واسعة من شارع Rådmansgatan لإجراءات الفحص الفني.

وقال المسؤول في مركز التحكم لدى شرطة إقليم الجنوب كالي بيرسون لوكالة الأنباء السويدية: “إن الفنيين أكملوا عملهم الآن وسنرى ما سيخرج به المحققين من نتائج. حتى الآن ليس لدينا شهود حول الحادث، لكننا نأمل السماع من البعض خلال النهار”.