الكومبس – ستوكهولم: ذكر التلفزيون السويدي SVT، أن طفلاً في الثالثة من عمره، يحمل الجنسية السويدية، لقى مصرعه في سوريا، بعد إنفجار قنبلة يدوية كان يستخدمها كلعبة.
وبحسب التلفزيون، فأن والدة الطفل، التي كانت تعيش في إحدى المناطق الغربية من السويد، التحقت بتنظيم الدولة الإسلامية ( داعش )، مع أطفالها في العام 2015، وأن الطفل توفي أثناء لعبه بالقنبلة في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.
وكان التلفزيون السويدي قد أطلع على جزء من صور الطفل المنشورة على الفيسبوك وهو يحمل سلاحاً ويستعرضه.
ووفقاً للمعلومات، فأن الأسرة كانت تملك العديد من الأسلحة في منزلها الذي وقع فيه الحادث، حيث قتل الطفل وأصيب أحد أشقاءه بالشظايا المتطايرة من الإنفجار.
وتعتبر الحادثة الأولى من نوعها التي يقتل فيها طفل يحمل الجنسية السويدية بعد إلتحاق والديه بتنظيم داعش، وفقاً للتلفزيون السويدي.