Foto: Jessica Gow / TT
 مقدم البرامج ريكارد خوبيري وأسرته (أرشيفية)
Foto: Jessica Gow / TT مقدم البرامج ريكارد خوبيري وأسرته (أرشيفية)
38.1K View

العائلة استقبلت طفلاً لاجئاً في بيتها وعاشت تجربة “جيدة جداً”

الكومبس – ستوكهولم: فتح مقدم البرامج السويد ريكارد خوبيري وزوجته أنيكا بيتهما لاستقبال طفل لاجئ غير مصحوب بذويه. وبعد تجربة عاشتها العائلة واستمرت 13 شهراً، يحث الزوجان الأسر السويدية على مد يد العون للأطفال اللاجئين ومساعدتهم على الشعور بالاستقرار في السويد.

يقول ريكارد (51 عاماً) لصحيفة اكسبريسن اليوم “كان الأمر واضحاً، وأدركنا أن الحاجة ملحة لاستقبال الطفل”.

يعمل ريكارد خوبيري مقدماً لسلسلة Postkodmiljonären الطويلة على تلفزيون TV4منذ 16 عاماً. وعاش في نشأته لمدة سنة في بوتسوانا جنوب أفريقيا، حيث كان والداه يعملان في هيئة المساعدات والتنمية الدولية السويدية (سيدا) لسنوات عدة.

وعلى مر السنين، اهتم والداه بالأطفال اللاجئين غير المصحوبين بذويهم، الأمر الذي فعله ريكارد وزوجته أيضاً خلال انتشار جائحة كورونا.

يقول ريكارد “كانت أنيكا هي التي سمعت عن حاجة الطفل إلى الرعاية فأخذت المبادرة على الفور. جاءت إلي وسألتني “أليست لدينا غرفة متاحة؟ سيكون لدينا فرد جديد في العائلة قريباً”.

وعلى غرار كثير من العائلات السويدية يعيش ريكارد وأنيكا مع أبناء من علاقات سابقة. ما شجعهما على استقبال طفل آخر.

يفضل ريكارد عدم الحديث عن قصة الطفل اللاجئ لأنه يريد حماية الصبي، ولأن هناك كثيراً من الكراهية المنتشرة في المجتمع اليوم. غير أنه في الوقت نفسه، يحث الأسر الأخرى على أن تفعل الشيء نفسه، إذا أتيحت لها الفرصة.

ويقول “السبب الوحيد الذي جعلني أقول هذا هو أننا نؤمن بهذا النوع من التكامل. هناك كثير منا في البلاد الذين يمكنهم فتح منازلهم حتى لو لفترة محدودة. وبغض النظر عن الاتجاه السياسي الذي لدينا في السويد، يجب أن نعتني بالناس الموجودين هنا”.

عاش الصبي مع العائلة لمدة 13 شهراً. وكانت الفترة “جيدة جداً” لكلا الطرفين، حسب ريكارد الذي يضيف “ما تعلمناه هو أنه يجب أن يكون الإنسان مرناً إزاء الخلفيات المتعددة للأشخاص. إن خلفيتنا تعكس آراءنا وقيمنا. ولا ينبغي أن يسمع الشخص الذي يأتي إلى هنا فجأة أن كل ما يدور في ذهنه خطأ ونحن على حق”.

ويتابع “تطلب الأمر شجاعة من الطفل وأفراد العائلة. حيث سيكون المرء أمام ثقافة جديدة يعيش تفاصيلها كل يوم. وعلى أصحاب الخلفيات المتعددة أن يتعلموا من بعضهم في النهاية”.

الاختلافات الثقافية

في عائلة خوبيري، كانت المحادثات على مائدة العشاء تتناول كل شيء في الحياة خلال الأشهر الثلاثة عشر.

يقول ريكارد “واضح أننا مختلفون جداً في بعض الجوانب الثقافية. هذا قد يسبب مشاكل، لكني أعتقد بأننا أبلينا بلاء حسناً في هذا الجانب، حيث حاولنا، نحن وهو، أن نتحدث بطريقة غير درامية”.

وفي نيسان/أبريل من هذا العام، حان الوقت لكي يتخذ الفرد الجديد في الأسرة خطوته التالية في الحياة.

يقول ريكادر “حصل على أسرة وأشقاء. كان الأمر جيداً بالنسبة له ولنا على حد سواء. والشيء المفرح أن أبناءنا رأوا أن الأمر كان رائعاً”.

Related Posts