الكومبس – ستوكهولم: قال مكتب التدقيق الوطني في السويد، إن مصلحة الهجرة نجحت في توفير مكان لسكن الأعداد الهائلة من طالبي اللجوء الذين تدفقوا على البلاد، الخريف الماضي، لكن ذلك حصل بتكلفة عالية وغير مبررة، وأن المكتب يريد تغيير ذلك.
وكان المكتب قد راجع كيف تمكنت المصلحة من توفير أماكن سكن مؤقتة لطالبي اللجوء خلال الأعوام 2012-2015، مع التركيز بشكل أكبر على فصل الخريف الماضي، موضحاً أن المصلحة نجحت في ذلك حتى في الأوقات الصعبة التي واجهتها تلك الفترة، لكن ذلك كان أكثر تكلفة وتعقيداً من المطلوب.
وقالت المسؤولة في المكتب Susanne Ackum للتلفزيون السويدي: نعتقد أنه من خلال إتباع نهج أكثر فعالية ونظامية، كان من الممكن أن يصبح وضع العمل أفضل لموظفي المصلحة، ولطالبي اللجوء، وللموردين الذين رتبوا أماكن الإقامة، وفي نهاية المطاف لدافعي الضرائب. كان من الممكن أن يتم الأمر بشكل أرخص قليلاً.
توفير الملايين
وهناك أنواع عدة من أماكن السكن التي توفرها مصلحة الهجرة لطالبي اللجوء، فيما يطلق عليه بالمساكن المؤقتة ( الكامبات ).
وبحسب المكتب، فأن أعداد ما يسمى بـ “المساكن المؤقتة” تضاعفت كل عام منذ العام 2012، وهو شكل من أشكال السكن يكلف أغلى بكثير من السكن على شكل شقق.
ويرى مكتب التدقيق الوطني، بأنه كان من الممكن توفير مبالغ كبيرة في توفير المزيد من الشقق لطالبي اللجوء لو جرى اعتماد طرق عمل مختلفة.