الكومبس – ستوكهولم: أشارت إحصائيات جديدة صادرة عن مكتب العمل، أن غالبية الأشخاص العاطلين عن العمل ضمن المرحلة الثالثة، Fas 3 في السويد، تُركوا لمصيرهم في البحث عن وظيفة دون أن توضع لهم خطة للعمل بها، وفقاً لتقرير بثه التلفزيون السويدي.

وكانت الحكومة وقبل عام من الآن تقريباً، ألغت العمل بمرحلة Fas 3، بعد الانتقادات الكثيرة التي وُجهت بشكل خاص إلى هذه المرحلة من ضمن المراحل الثالثة التي يعتمدها مكتب العمل والتي تضم الأشخاص العاطلين لفترات طويلة.

والهدف من الإجراء الحكومي حينها كان منح 40 ألف شخص نشاطات هادفة جديدة، إلا أن الأرقام الجديدة، أظهرت أن غالبية المشمولين بهذه المرحلة، تُركوا لمصيرهم.

وكانت الحكومة وفي العام 2007 قد أقرت برنامج ما يسمى بضمان فرص الوظيفة والتنمية للأشخاص العاطلين عن العمل على المدى الطويل، مقسمة البرنامج إلى ثلاث مراحل، تتضمن وضع خطة للباحثين عن وظيفة والتدريب المهني الذي قد ينتهي إلى التوظيف في النهاية، الأمور التي كانت الحكومة الجديدة قد انتقدتها لأنها عديمة الفائدة ولا تؤدي إلى الحصول على فرص عمل.

إلغاء

وفي شهر شباط/ فبراير الماضي، قررت الحكومة إلغاء المرحلة الثالثة من برنامج العمل، بهدف بحث العاطلين عن العمل عن فرص نشاط هادفة تناسب احتياجاتهم ورغباتهم.

وبحسب إحصائيات مكتب العمل، فأن 14 ألف شخص فقط من بين الـ 40 ألف المشمولين بالمرحلة الثالثة، Fas 3، سُجلوا ضمن خطط خدمة التوظيف في مكتب العمل حتى الآن، فيما لم يسجل ما يزيد عن 3000 شخصاً أي نشاط يُذكر.

وسُجل نحو 4000 شخصاً، ضمن برنامج “المتابعة والمطابقة”، وهو برنامج لتقديم المساعدة الفردية.

وبحسب الإحصائيات، فإن الدعم الوحيد المقدم لهذه الفئة، هو تلقي العاطلين عن العمل مساعدة المسؤولين في المكتب خلال الاجتماع الذي يعقدونه معهم، كل شهرين أو ثلاثة أشهر.

وقالت سكرتيرة الدولة أنيكا دال للتلفزيون: “هذا أمر غير مقبول، أن يكون كل هذا العدد من العاطلين عن العمل غير مدرجين ضمن نشاطات. يجب ان يتم معالجة ذلك وسنعقد حوار مع مكتب العمل حول هذا الموضوع”.

ووفقاً لدال، فإن الحكومة لم تنته من تحقيق ما وعدت به، قائلة: “لم ننته بعد من الوصول إلى الآمال التي نطمح إليها، لكننا نعمل أفضل ما بوسعنا”.