الكومبس – ستوكهولم: أظهرت الأرقام الجديدة الصادرة عن مكتب العمل، أن البطالة مستمرة في الإنخفاض وخصوصاً بين الشباب، لكنها تزايدت لدى المولودين خارج السويد من المهاجرين.

ووفقاً للأرقام، فأن أعداد العاطلين المسجلين في مكتب العمل في نهاية شهر حزيران/ يونيو الماضي بلغت 346000 شخصاً، ما يعني تراجعاً بمقدار 8000 شخصاً مقارنة بالعام الماضي.

ورغم ذلك، فأن الإختلاف بين الذين ولدوا في السويد وبين المولودين خارجها يبدو واضحاً، حيث بلغت نسبة البطالة بين المولودين في السويد 4 بالمائة فقط، فيما ارتفعت نسبتها لدى المولودين خارج البلاد الى 21 بالمائة.

وذكر مكتب العمل، أن الإعلان عن الوظائف الشاغرة أصبح أكثر، كما تراجعت إشعارات الإقالة، ما يشير الى أن سوق العمل قوية في السويد.

وقال المدير العام للمكتب ميكائيل خوبيري لراديو (إيكوت) السويدي، إن التعليم أمر أساسي للأشخاص الذين يرغبون في الحصول على وظيفة.

وأضاف، قائلاً: “نلاحظ تراجع البطالة لدى الشباب أيضاً، وربما تكون المجموعة الأكثر سرعة في تحقيق ذلك. لكن ليس للشباب الذين لا يملكون شهادة إعدادية. لذا هناك إختلاف في المجاميع مبني على أساس مواليد السويد وخارجها أو مع وبدون التعليم الثانوي”.

وحول مقترحات ونقاشات السياسيين في دمج اللاجئين بسوق العمل برواتب أقل، قال خوبيري: “ليس لدينا موقف واضح فيما يتعلق بالأجور، إذ أن شركاء سوق العمل هم من يقرر ذلك. لكننا سنكون بحاجة لما يسمى بـ “الوظائف البسيطة”، وذلك يتعلق بالأعمال التي لا يحتاج فيها الشخص الى تعليم عالي”.

Foto: Camilla Veide