الكومبس – ستوكهولم: ذكر مكتب العمل السويدي، أن الأموال المخصصة لعمله غير كافية لإكمال مهمة ترسيخ القادمين الجدد، موضحاً أن مبلغ 1.4 مليار كرون المخصصة لدفع تكاليف الموظفين المسؤولين عن إنجاز المهمة ليست بالكافية، وأن المكتب سيضطر الى أخذ سلفة لما تبقى من العام الحالي.

وقال المدير المالي في المكتب Fredrik Modigh للتلفزيون السويدي: “لدينا فرصة في الحصول على تسليف بقيمة 100 مليون، بدأنا في استخدامها وتقديراتنا تشير الى أننا سنستهلك كل هذا المبلغ. سيكون هذا الخريف صعباً وسيكون من الصعب إنجاز المهمة”.

وكانت الحكومة قد كلفت مكتب العمل بمهمة تهيئة الظروف للقادمين الجدد في السويد وبالشكل الذي يمكنهم من الحصول بسرعة على عمل أو البدء بالدراسة، ويتولى المكتب على سبيل تحقيق ذلك مسؤولية التنسيق مع جهات مختلفة معنية بالأمر.

تقرير جديد

وكان المكتب قد خصص مبلغاً إجمالياً بقيمة 9 مليارات كرون لمهمة الترسيخ لهذا العام، خمسة مليارات منها صُرفت كتعويضات على المشاركين في المشروع، و 2.6 مليار كلفة البرامج المختلفة التي يُدمج فيها المشاركون، كالدورات الدراسية و 1.4 مليار مخصصة لتكاليف الموظفين.

وفيما يتعلق بتعويضات الترسيخ وتكاليف البرامج، فأن المكتب سيكون لديه فائض بقيمة نحو 700 مليون كرون، وذلك بحسب أحدث تقرير صدر عن المكتب هذا الأسبوع، لكن Modigh يقول، إن هذا الفائض لا يمكن نقله أو إستخدامه لسداد تكاليف الموظفين.

زيادة

وتشير تقديرات مكتب العمل وفقاً للتقرير الجديد الى أنه سيكون هناك زيادة حادة في أعداد الوافدين الجدد الذين تشملهم مهمة الترسيخ خلال النصف الثاني من العام الجاري والعام القادم أيضاً.

وقال Modigh: “لقد أجرينا مثل هذا التقييم اعتماداً على أحدث المعلومات التي تلقيناها من مصلحة الهجرة. ولنتمكن من مواجهة هذا التدفق، علينا تعيين المزيد من الموظفين”.

ووفقاً للمدير المالي Modigh ، فأن المبالغ المقترحة للأعوام 2017-2019 ستكون غير كافية ايضاً، موضحاً: “التقيمات التي نجريها الآن، تشير الى أننا سنكون بحاجة الى 7.5 مليار كرون خلال هذه الأعوام لسداد تكاليف الموظفين، ودفع التعويضات للمشاركين وتكاليف البرامج المختلفة التي يُوضع فيها المشاركين ببرامج الترسيخ”.

وأكد Modigh أن المكتب لديه خطة طوارىء وأنه سيناقش الأمر مع الحكومة التي كلفته بالمهمة.

Foto: Camilla Veide