الكومبس – ستوكهولم: قال مكتب العمل في بيان تلقت “الكومبس” نسخة منه، إن نحو 280 شخصاً من الوافدين الجدد، حصلوا على عمل بدعم حكومي، ضمن مشروع نادي المائة 100-klubben الذي كانت الحكومة السويدية قد أعلنت عنه قبل عام من الآن.
ووفقاً للمكتب، فأن 987 شخصاً حتى الآن، تلقوا فرصة للعمل أو التدريب المهني مع الشركات المتعاونة في هذا المجال.
وبحسب البيان فان الحكومة السويدية تحث بشكل دائم أصحاب العمل على استيعاب القادمين الجدد، وتوفير فرص عمل أو تدريب مهني لهم، بالتعاون مع مكتب العمل، ضمن مشاريع حكومية عدة، احداها نادي المائة الذي أعلنت عنه في مؤتمر صحفي، العام الماضي، حيث يمكن للشركات التي توظف أو تدرب ما لا يقل عن مائة شخص من الوافدين الجدد خلال مدة ثلاثة أعوام، الإنضمام الى النادي، الذي سيوفر لها بالتأكيد إمتيازات ودعماً حكومياً.
والهدف من المشروع الحكومي هو تقديم المزيد من القادمين الجدد الى سوق العمل ومساعدة الشركات السويدية في حصولها على قوى العمل التي تحتاج إليها في المستقبل.
وأظهرت متابعة، أن 28 شركة انضمت الى نادي المائة حتى الآن، وان 25 شركة منها استقبلت ما مجموعه 987 شخصاً للإنخراط في أشكال مختلفة من العمل أو التدريب وبدعم من مكتب العمل. كما حصل 282 شخصاً على توظيف بدعم من إحدى تلك الشركات.
وتشمل الإحصائيات أعلاه الوافدين الجدد الحاصلين على تصاريح بالإقامة الدائمة والمتواجدين في السويد منذ مدة لا تزيد عن ثلاثة أعوام.
وقال المدير الإقليمي لمكتب العمل ماتياس بوفاري: “لاحظنا أن ثُلث الأشخاص الذين دخلوا هذا المشروع، حصلوا على عمل. هذا أمر جيد، ليس أقله في أن أولئك الأشخاص الذي تمكنوا من الحصول على عمل لم يقضوا غير فترة قصيرة في السويد وأن ذلك جاء نتيجة التعاون مع تلك الشركات ضمن فترة قصيرة نسبياً”.
ويُعد مشروع نادي المائة، أحد مشاريع التعاون العديدة بين مكتب وأرباب العمل والموجه الى الوافدين الجدد. ويشمل ذلك ايضاً، مشاريع المسارات السريعة، برامج التدريب المهني، التدريب ضمن مؤسسات الدولة.
ووفقا لبوفاري، فأن العديد من الشركات ترى أن التعاون مع مكتب العمل في مشروع نادي المائة، هو طريقة جيدة في العثور على الكفاءات المهنية اللازمة للعمل في المستقبل.