الكومبس – ستوكهولم: أظهرت أرقام جديدة صدرت عن مكتب العمل السويدي، صباح اليوم الأربعاء، أن إشعارات الفصل من الوظيفة للموظفين من قبل أرباب العمل تراجعت الى أدنى مستوى لها منذ ثمانية أعوام في العام 2015، كما إستمر تراجع البطالة خلال الشهر الأخير من العام الماضي.

ونقل راديو (إيكوت) السويدي عن رئيسة المحققين في المكتب آنا أرسكوغ قولها إن نسبة بلاغات الفصل الوظيفي هي الأدنى التي نشهدها منذ العام 2007، أي قبل الأزمة المالية، واصفة ذلك بـ “الطفرة” وما يعنيه ذلك من قوة سوق العمل.

وأوضحت، أن وجود عدد أقل من أرباب العمل من الذين يريدون التخلص من الموظفين، يُنظر إليه في العادة على أنه مؤشر جيد على الرخاء.

ووفقاً لأرقام المكتب، فأن نحو 43000 موظف، تلقوا إشعاراً في العام 2015 بوجود مخاطر من أنهم قد يصبحون عاطلين عن العمل، مقارنة بـ 47000 موظف في العام 2014 ومائة ألف موظف خلال الأزمة المالية.

تراجع البطالة

وفي نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، كان عدد العاطلين عن العمل المسجلين في المكتب 381000 شخصاً، ما يعني تراجعا بمقدار 4000 شخصا، مقارنة بالعام 2014.

وتتوفر في الوقت الحالي الكثير من فرص العمل المتاحة بالنسبة لأولئك الذين يملكون الخبرة والشهادة وخاصة في مجالي الرعاية الصحية والبناء.

ووفقاً لأرسكوغ، فأن الوضع يبدو مشرقاً للغاية بالنسبة للشباب، حيث تراجعت البطالة بينهم بمقدار 10000 شخصاً، مقارنة بالعام 2014، كما تراجعت نسبة البطالة بين الأشخاص العاطلين عن العمل لفترات تقل عن ستة أشهر.

لكن ومقابل ذلك، إرتفعت البطالة بين العاطلين عن العمل لفترات طويلة والأشخاص المولودين خارج أوربا، الأمر الذي تصفه أرسكوغ بالمقلق.