الكومبس – ستوكهولم: ذكر مكتب العمل في السويد، أن الإحصاءات الجديدة الصادرة عنه، تشير إلى ارتفاع معدلات البطالة، للمرة الأولى منذ سنوات عدة.

ونقلت تقارير صحفية عن مديرة تحليل البيانات في المكتب أنيكا سوندين، قولها إن من بين الأسباب التي تقف وراء ذلك، هو أعداد اللاجئين الكبيرة، الذين قدموا إلى السويد في خريف 2015، والمسجلين لدى المكتب كعاطلين عن العمل.

وكانت معدلات البطالة لفترة طويلة، قد تراجعت ببطء، سواء فيما يخص عدد العاطلين عن العمل، أو كنسبة مئوية من قوة العمل، إلا أن الصورة تغيرت الآن، وفقاً للإحصائيات الجديدة.

وبلغت أعداد المسجلين في المكتب كعاطلين عن العمل خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي، 364000 شخصاً، ما يعني زيادة بمقدار 4000 شخصاً، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، ومثل هذه الزيادة لم تُسجل منذ خريف العام 2013.

ويرى المكتب، أن التوجه هذا، إرتفاع البطالة، سيبقى مستمراً خلال العام الجاري 2017.

الترسيخ

كما ذكر المكتب، أن مهمة الترسيخ التي يتحمل المكتب مسؤوليتها والتي زادت هي الأخرى بنحو 20000 شخص خلال عام واحد، ووصلت الآن إلى 76000 شخصاً، ستستمر هي الأخرى في الزيادة. وهذا يعني زيادة أعداد الأشخاص المسجلين ضمن فئة البطالة طويلة الأمد، بسبب مدة العامين المحددة لفترة الترسيخ.

ووفقاً سوندين، فإنه لا يمكن النظر إلى زيادة أعداد العاطلين عن العمل، كمؤشر على ضعف سوق العمل، حيث هناك زيادة في أنشطة التوظيف وتراجع في إشعارات الإقالة، مشيرة إلى أن هناك ارتفاع في الطلب على العمالة بين أرباب العمل في القطاعين الخاص والعام.

وتبلغ نسبة البطالة بين الأشخاص المولودين في السويد 4 بالمائة، فيما ترتفع إلى 22 بالمائة بين الأشخاص المولودين خارج البلاد، وفقاً لإحصائيات مكتب العمل.