الكومبس – ستوكهولم: أشار المدير العام لمكتب العمل في السويد إلى أنهم يواجهون صعوبة في كيفية التخطيط لمساعدة اللاجئين القادمين العام المقبل، بعد أن توقعت مصلحة الهجرة مؤخراً قدوم ما بين 80000 و 105000 شخصاً.

الكومبس – ستوكهولم: أشار المدير العام لمكتب العمل في السويد إلى أنهم يواجهون صعوبة في كيفية التخطيط لمساعدة اللاجئين القادمين العام المقبل، بعد أن توقعت مصلحة الهجرة مؤخراً قدوم ما بين 80000 و 105000 شخصاً.

ويعتبر مكتب العمل، منذ العام 2010، مسؤولاً عن ترسيخ القادمين الجدد في سوق العمل، بدل المجالس البلدية.

وقال المدير العام لمكتب العمل ميكايل خوباري في لقاء مع الراديو السويدي: "إن الوضع خطير، وعدد القادمين الجدد لا يتناسب مع عدد موظفينا، فالقانون يقول إنه كل موظف مرشد مسؤول 30 شخصاً، لكن في الواقع كل منهم يحصل على ما يقارب 60 شخصاً، ونحن نتجه إلى أن يصل الرقم إلى 80-90 شخصاً"، متسائلاً كيف سيؤدون عملاً جيداً وخططاً فعلية للترسيخ، وسط ازدياد فترات الانتظار التي تؤخر عملية الاندماج.

وأكّد خوباري أن الصعوبات تكمن في الحاجات المختلفة للأشخاص، مشيراً إلى أن الموظف لم يعد يملك فرصة مقابلة الناس شخصياً، ما سيؤدي إلى أن يحصل شخص بدرجة تعليم متدنية على نفس خطة آخر يحمل درجة تعليم عالية، لأن الموظف لا يمتلك الوقت لرسم خطة دراسية وعملية لكل فرد على حدة.

"السويد تحتاج إلى مهاجرين"

وبحسب خوباري، فإن عدم حصول الناس على خدمة سريعة ومفيدة من السلطات السويدية ستؤخر من ترسيخ المهاجرين في البلاد، وستؤدي إلى فقدان الثقة بمصلحة الهجرة وسياسة الاندماج، مؤكداً: "علينا أن نعلم أن السويد تحتاج إلى العديد من المهاجرين كي لا تتقلص في المستقبل".

وحول الدعم المادي المطلوب من الحكومة، أجاب خوباري: "في مقترح الميزانية، لم نحصل على الموارد المطلوبة للعام المقبل، لذلك من المهم جداً أن نجري حواراً مع الحكومة حول الأولويات قبل بدء العام الجديد، وهذه مسؤوليتنا".

وأشار إلى صعوبة العثور على الكفاءات المطلوبة بشكل سريع حتى لو وصلت الأموال، في ظل الحاجة إلى إجراء تدريب وتعليم داخلي قبل بدء العمل، مضيفاً: "زملائي مضغوطين جداً، وعملنا ونظامنا يعاني من ضغط هائل، وهذا يرهق الموظفين، لكن على المدى الطويل علينا أن نحسن من ظروف عملنا مع هذه القضايا".