Lazyload image ...
2015-10-12

الكومبس – ستوكهولم: توقع مكتب العمل في السويد أن تعاود معدلات البطالة إرتفاعها في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري والشهر القادم تشرين الثاني/ نوفمبر، وذلك بسبب العدد المتزايد من الأشخاص المولودين خارج السويد الملتحقين بسوق العاطلين عن العمل.

ونقلت الإذاعة السويدية (إيكوت) عن إحصائيات مكتب العمل، أن معدلات البطالة كانت قد إنخفضت خلال عامين تقريباً، ولكنها الآن تتجه مجدداً نحو صعود كبير.

وبحسب المكتب، فأن عدد العاطلين عن العمل في نهاية شهر أيلول/ سبتمبر الماضي بلغ 369000 شخصا، وهو عدد أقل بمقدار 2000 عاطل عن العمل، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي 2014.

وقال رئيس قسم الأبحاث في المكتب ماتس وادمان، إنه ليس هناك مؤشرات تدل على إستمرار إنخفاض البطالة كما لاحظناه خلال العامين الماضيين، وانه إذا إستمر الأمر على هذا الشكل، فأن هناك خطورة واضحة في أن البطالة ستعاود إرتفاعها من جديد الشهرين الجاري والقادم.

بطالة مرتفعة بين المولودين خارج البلاد

وبحسب مكتب العمل، فأن معدلات البطالة هي أكثر إرتفاعاً بين المولودين خارج البلاد والقادمين من دول غير دول الإتحاد الأوربي، فيما تراجعت نسبتها بين المولودين في البلاد، كما بينت إحصائيات المكتب أن البطالة آخذة في الإنخفاض فقط بين أولئك الذين يبقون بلا عمل لفترة قصيرة.

وقال وادمان، إن معدلات البطالة بين المولودين في السويد تتراجع بشكل مطرد وإنخفضت الآن الى 4.6 بالمائة، فيما معدلاتها لدى المولودين خارج البلاد تزيد عن 21.6 بالمائة وهي مستمرة في الزيادة بشكل كبير جداً.

في الوقت نفسه، تشير توقعات مكتب العمل الى أنه سيكون من الصعب تعيين موظفين في العديد من المهن وان شريحة المهاجرين تلعب دوراً رئيسياً في حل المشكلة.

يوضح وادمان قائلاً: لذلك نحاول الآن التأكد من أن أولئك الأشخاص الذين يأتون ويسجلون في مكتب العمل أن يحصلوا على مهارة البحث عن عمل بين الوظائف الموجودة، متوقعاً أن تكون هناك فرص كبيرة للنجاح بهذه الطريقة.