Lazyload image ...
2015-11-04

الكومبس – ستوكهولم: حذر مكتب العمل Arbetsförmedlingen من نقص الموارد منوهاً إلى أن الأوضاع ستزداد حدةً في حال تأخر تطبيق بعض التدابير المهمة مثل تنفيذ برنامج الوظيفة التدريبية traineejobb التي تتيح للشباب العمل بدوام جزئي إلى جانب متابعة تعليمهم المهني، بالإضافة إلى تطبيق برنامج extratjänster والذي كان من المفترض أن يحل محل Fas 3 المتعلق بالبطالة ضمن ما يسمى بالمرحلة الثالثة.

ونبه مكتب العمل إلى أن أوضاع اللاجئين والقادمين الجدد ستساهم كثيراً في ارتفاع التكاليف وزيادة النفقات بشكل حاد خلال السنوات المقبلة.

وشهدت السويد خلال فصل الخريف تدفق أعداد هائلة من طالبي اللجوء مما دفع مكتب العمل لإعداد توقعات حول عدد اللاجئين الذين سيحصلون على تصاريح الإقامة في المستقبل وسيبدأون بتطبيق مهمات مرحلة الترسيخ التابعة لمكتب العمل والتي تشمل تعلم اللغة السويدية وإيجاد مكان للعيش والسكن والحصول على مساعدة للبحث عن فرص العمل.

وكان مكتب العمل قد أصدر في فصل الصيف الماضي تقريراً أشار فيه إلى احتمال أن يصل عدد القادمين الجدد الذي سيدخلون ضمن خطة الترسيخ لحوالي 45 ألف شخص بحلول عام 2019، إلا أن توقعات مكتب العمل الحالية تشير إلى إمكانية أن يصل عددهم لنحو 121 ألف شخص في عام 2019.

وقال مدير عام مكتب العمل Mikael Sjöberg للتلفزيون السويدي SVT “هناك أعداد هائلة جداً من اللاجئين الذين يصلون للسويد، ولذلك فقد بدأ مكتب العمل بمعالجة التطبيقات والبرامج التي يمكن أن العمل بها بحلول خريف عام 2016 لمواجهة النتائج المترتبة على تدفق اللاجئين.

وأضاف أن القادمين الجدد في العديد من البلديات سيواجهون تأخير أو تخفيض حجم عقود العمل والخدمات الإضافية مثل برامج الوظيفة التدريبية أو العمل الإضافي extratjänster لضمان توفير العمل للعاطلين عن العمل.

“مطلوب المزيد من الأموال”

وأكد مكتب العمل في وقت سابق على حاجته لتأمين حوالي 10 مليار كرون في عام 2019 من أجل المساهمة في عملية ترسيخ القادمين الجدد وضمان اندماجهم في المجتمع، لكن مكتب العمل سيحتاج للمزيد من الأموال في حال قامت مصلحة الهجرة بتسريع إجراءات منح تصاريح الإقامة لطالبي اللجوء.

Related Posts