الكومبس – ستوكهولم: أغلق مكتب العمل 100 مركزاً في السويد ضمن إطار إصلاحات جديدة، حسبما صرّح مديرها العام ميكايل خوباري لصحيفة داغنس نيهيتر.

الكومبس – ستوكهولم: أغلق مكتب العمل 100 مركزاً في السويد ضمن إطار إصلاحات جديدة، حسبما صرّح مديرها العام ميكايل خوباري لصحيفة داغنس نيهيتر.

وقال خوباري "إن مكاتب العمل ليست دائماً مكاناً لمقابلة الباحثين عن وظائف أو أرباب العمل، لذلك يجب أن ننشط بطريقة أكثر مرونة، بمقابلة الناس عبر الإنترنت مثلاً"، مؤكداً أنه لن يتم إعفاء أي موظف من العمل نتيجة إغلاق المكاتب المذكورة.

طريقة عملنا عفى عليها الزمن

تعرض مكتب العمل لانتقادات من أماكن عدة، بسبب "طريقة العمل السيئة"، إلا أن المدير العام ميكايل خوباري بدأ منذ توليه مهمته شهر شباط (فبراير) الماضي بعقد حوارات مع موظفي المكتب وأرباب العمل والباحثين عن وظائف، لإيضاح أماكن العيوب وأوجه القصور ورؤية ما يجب القيام به.

وقال خوباري: "ليس صدفة أن تكون الثقة بنا ضعيفة. فنحن لم نواكب وتيرة التطوير الطبيعية، وطريقة عملنا روتينية وعفى عليها الزمن، كما أن نظام التكنولوجيا المعلوماتي لدينا قديم. لذلك الكثير من الانتقادات لها مبرراتها، والعديد من زملائنا وعملائنا لديهم نفس الرأي".

وتابع قوله: "أدى هذا إلى إحباط كبير بين زملائنا، ليس بسبب الانتقاد بل لعدم التطور بطريقة جيدة".

خدمات إلكترونية جديدة

ويقوم الآن مكتب العمل بإجراءات لجعل السلطة أكثر فعالية وحداثة. منها تحسين التواصل مع أرباب العمل، وزيادة العمل التوعوي، وإطلاق العديد من الخدمات الإلكترونية، وخفض الأعباء الإدارية على موظفي مكتب العمل، كما سيتم الاهتمام بمن يمتلك شروطاً أفضل للحصول على عمل.

وأضاف ميكايل خوباري: "الحكومة كانت واضحة بأنه يجب وضع المزيد من الاولوية عليهم، كما سنعزز أهمية الحوار مع الذين يعانون حديثاً من البطالة، والذين نعتقد أنهم سيبقون كذلك لفترة طويلة".