الكومبس – أخبار السويد: أعربت قرينة ملك السويد الملكة سيلفيا، عن رضاها عما حققته مؤسسة مينتور العربية المنبثقة عن مؤسسة مينتور العالمية التي تترأسها، في مجال رعاية الاطفال والمراهقين والعمل على وقايتهم من المخدرات، متطرقة إلى معاناة اللاجئين وواصفة رعاية الأطفال منهم بـالتحدي الكبير .
وفي لقاء مع صحيفة (الراي) الكويتية خلال زيارتها إلى الكويت للمشاركة في نشاطات مؤسسة مينتور العالمية،أكدت الملكة سيلفيا، أن المؤسسة التي تأسست عام 1994 في السويد، وتوسعت في أنحاء أوروبا وأمريكا امتدت ليكون لها تواجد في المنطقة العربية،مشيدة بـالفرع العربي من مؤسسة مينتور وما حققته حتى الآن منذ تأسيسها قبل عشر سنوات.
ورداً على سؤال عما يميز مؤسسة مينتور عن غيرها من المؤسسات العاملة في مجال رعاية الأطفال والمراهقين قالت، إن هناك العديد من المنظمات التي تعمل في هذا المجال لكنها ما زالت ليست كافية، فالتحديات كبيرة، ونحن نعمل بجد وحققنا الكثير من المأمول وهذا أمر رائع. .
وذكرت أن مينتور تحتاج إلى الموارد لأن ما تقوم به من مشروعات يتطلب الدعم، وهذا ما فعلناه في السويد حين أبدت عدة شركات هناك رغبتها في المساهمة في دعم المنظمة.
وعما إذا كانت التبرعات لمينتور العربية كافية أم لا أجابت بالقول “مع كبر قضية الطفولة والأجيال الناشئة وتشعبها، بالتأكيد لا يمكن القول إنها كافية، فعلى سبيل المثال لدينا في السويد العديد من المدارس والبرامج التي تحتاج لتمويل دائم، وكذلك مينتور العربية لديها نفس الحاجة لأن البرامج مكلفة وتستمر لفترات طويلة”
وختمت ملكة السويد حديثها مع الصحيفة الكويتية بالتطرق إلى اللاجئين الأطفال في السويد بالقول “لدينا تحد كبير حيث أن ثمة العديد من اللاجئين الأطفال من سورية وغيرها من الدول، والكثير منهم أتى للسويد من دون آبائهم وهم في موقف خطير فقد يكونون ضحايا للمخدرات أو الإتجار بهم ولذلك نحاول مساعدتهم، فنحن نحتاج لموارد لمساعدتهم وتعليمهم وتوفير معلمين ومرشدين لهم، ولدينا مشاريع للوقاية من المخدرات ومشاريع أخرى للمساعدة في اختيار الوظائف”