Foto: Anders Wiklund / TT
Foto: Anders Wiklund / TT

نقابة المعلمين: من السخرية التعامل مع العدوى بهذه الطريقة

البلاد تسجل أرقام إصابات قياسية.. دعوات للتعليم عن بعد أو إجراء اختبارات كورونا للطلاب

الكومبس – ستوكهولم: تفتح المدارس أبوابها هذا الأسبوع اعتباراً من الغد أمام نحو مليون طالب، بعد عطلة عيد الميلاد الطويلة، في حين تواجه البلاد أسوأ انتشار للعدوى منذ بداية جائحة كورونا.

وحذّرت النقابة الوطنية للمعلمين من أن تدابير الحد من العدوى في المدارس “ليست كافية”.

وقالت عضوة مجلس إدارة النقابة في أوربرو، بيا ريسيل، لأفتونبلادت “من السخرية أن نتعامل مع الجائحة بهذه الطريقة”.

وتعني العودة إلى المدارس ممرات مزدحمة وطوابير طويلة في المطاعم وصفوف دراسية ممتلئة بالطلاب.

وسيعود الأسبوع المقبل أكثر من مليون طالب إلى المدارس والروضات في البلاد بعد عطلة عيد الميلاد، بينما سجلت السويد الأربعاء الماضي رقماً قياسياً في حالات الإصابة المؤكدة بكورونا بلغ أكثر من 23 ألف حالة خلال يوم واحد.

وقالت ريسيل، التي تعمل أيضاً معلمة في مدرسة تمهيدية “يشعر كثير من الناس بالتوتر إزاء الكيفية التي ستسير بها الأمور”.

وتشعر كل من رابطة المعلمين والنقابة الوطنية للمعلمين بالقلق من أمرين، أولهما إمكانية أن يلتقط الموظف العدوى في المدرسة وينقلها لعائلته، وثانيهما عبء العمل الناتج عن كثرة الإجازات بسبب المرض أو العزل الصحي.

وقال المسؤول في النقابة لارش سانتيليوس “إذا غاب نصف الزملاء، فإن عبء العمل سيكون بالطبع أعلى بكثير. ولا أعرف كيف سيتم الحفاظ على جودة التعليم وسط الإجازات المرضية الكثيرة”، مطالباً باللجوء إلى التعليم عن بعد.

وكانت هيئة الصحة العامة كتبت على موقعها الإلكتروني الجمعة أن “مبدأ التعليم في المدرسة يجب أن يستمر مع العودة إلى المدارس، لكن العمل الوقائي مهم. ينبغي أن يكون الأطفال في الخارج قدر الإمكان، وينبغي للمدارس أن تتجنب التجمعات الكبيرة في الداخل. وينبغي لطلاب المدارس أيضاً البقاء في المنزل وإجراء اختبار كورونا حين الشعور بأي أعراض”.

وانتفدت ريسيل تعليمات هيئة الصحة بالقول “لن نستطيع في المدارس التمهيدية البقاء في الخارج أكثر من 40 دقيقة بسبب البرد. وسيكون علينا تمضية معظم الوقت في الداخل (..) من السخرية التعامل مع الجائحة بهذه الطريقة”.

ومع بداية انتشار عدوى كورونا، كان الاعتقاد السائد أن الأطفال أقل نشراً للعدوى، لكن هذا الاعتقاد تغير، خصوصاً مع ظهور متحورات جديدة. لذلك يطالب معلمون بقواعد أكثر صرامة.

دعوات لإجراء اختبارات للأطفال

وترى هيئة الصحة العامة والحكومة أن المدارس مكان بالغ الأهمية لصحة الطلاب النفسية والجسدية، لذلك تحاولان إبقاء المدارس مفتوحة.

في حين قال لارش سانتيليوس “أتفهم الدافع وراء إبقاء المدارس مفتوحة، ولكن كمسؤول عن السلامة، أرى أن المشاكل لا يمكن السيطرة عليها”.

وناشدت نقابة المعلمين أولياء الأمور إجراء اختبار لأطفالهم قبل العودة إلى المدرسة بعد عطلة الميلاد.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts