المتطرف راسموس بالودان  (أرشيفية)

Johan Nilsson / TT
المتطرف راسموس بالودان (أرشيفية) Johan Nilsson / TT

الكومبس – أخبار السويد: وردت للكومبس العديد من المناشدات من أبناء الجالية العربية والإسلامية في السويد تدعو لعدم الانجرار وراء تصرفات المتطرف راسموس بالودان، الذي يحاول إثارة الانقسام في المجتمع وتشويه صورة المسلمين.

 وقد وصلت من مناشدة من جليلة اليزيد عضو الحزب الاشتراكي الديمقراطي في أوسترغوتلاند ودعوة لجميع المسلمين والمسلمات وعلى وجه الخصوص الشباب والشابات عدم الاستجابة والانجراف وراء الاستفزازات، التي يقوم بها السياسي الدانماركي العنصري المتطرف راسموس بالودان.

وقالت المناشدة، إن الوقوع في فخه لا يزيده إلا قوة وعجرفة وغطرسة واستمرارا في تحقيق أهدافه السياسية والزج بأبناء المسلمين في مشاكل قانونية باستعمال البعض منهم العنف ضد الشرطة ورجال الأمن ،وأعمال الشغب التي تكلف جميع المواطنين الكثير من المال العام، ولكن قبل كل شيء هي في الأول المس بالأمان الاجتماعي للمواطنين جميعا. إن ما رأيناه من أعمال فوضى وعنف والهجوم على رجال الشرطة والأمن ورشقهم بالحجارة والنيران يؤكد أنه على المسلم/ المسلمة في أي بلد كان ع أن يتصف بأخلاق الإسلام وقيم القرآن الحنيف وتعاليمه واتباع نموذج الرسول الكريم وسنته في التعامل مع غير المسلمين ضمن المبادئ الإنسانية والمصلحة العامة قبل الخاصة ، فالمواطنة هي مسؤولية الجميع كما أن الأمن والأمان والسلام الاجتماعي هو مسؤوليتنا جميعا. إننا بعدم التزامنا بتعاليم ديننا الحنيف ومكارم أخلاقه كمسلمين ومسلمات في بلدنا السويد ، إنما نحن أول من يحرق كلام القرآن الكريم بعدم الامتثال له والاستجابة لخطابه بعدم الخوض مع من يتهجم على الدين بل الأعراض عنه وتجاهله. ” لنرتقي جميعا لما نحن أهل له إلا وهو الخلق العظيم والذي لنا في رسول الله قدوة وأسوة.

كما وصلنا بيان من جمعية الطريق الوسط في مدينة أوبسالا جاء فيه:

تستنكر الجالية المسلمة ما يجري في مدينة أوبسالا من نشر للكراهية واستفزاز لمشاعر المسلمين عن طريق إحراق المصحف الشريف دون مبالاة بمشاعر عشرات آلاف الأشخاص الذين آذاهم هذا الفعل الشنيع.

ودعا البيان المسلمين لأن  يُحَكِّموا العقل ويُعْمِلوا الحكمة حتى لا تنعكس مثل هذه الأعمال على قاطني مدينة أوبسالا بشكلٍ سلبي، والذين قد تتعرض حياتهم وممتلكاتهم للأذى، وليجعلوا ضمن أولوياتهم الحفاظ على ممتلكات وأرواح من يقطن هذه المدينة.

كما نتوجه لإخواننا وأحبتنا في مدينة اوبسالا، أن يتجنبوا حضور هذا المشهد الذي يؤذي النفوس، وان لا يشاركوا بحضور هذا التجمع. بل يتركوا بلودان يتكبد السفر ثم يكون وحيداً خائباً لم ينل بغيته.  

كما نربأ بهم بالحفاظ على مدينتنا الجميلة، التي نسكنها مع أهلنا وأحبتنا. وأن لا نكون ممن خرّب مدينته وآذى جيرانه واعتدى على رجال الأمن، من أجل دخيلٍ جاء ليزرع الخراب ثم يذهب بعيداً. فنحن أول من يتضرر من ذلك وليس هو.