الكومبس – ستوكهولم: تبادل رؤساء الأحزاب السويدية أمس الأحد اتهامات حادّة لبعضهما البعض، في مناظرة جرت على التلفزيون السويدي قبل أقل من عام واحد من موعد الإنتخابات البرلمانية التي ستجري في أيلول ( سبتمبر ) من العام القادم 2014.
ووجه رئيس الحكومة "فريدريك راينفيلدت" عن حزب المحافظين معظم انتقاداته لقائد تحالف المعارضة "ستيفان لوفين" عن حزب الإشتراكيين الديمقراطيين، الذي رد بدوره على جميع الإتهامات.
وركز ستيفان لوفين على مسألة البطالة بقوله إنه "يكره البطالة" وإشار إلى أنها إرتفعت منذ استلام راينفلدت لرئاسة الحكومة. وانتقد أيضاً سياسة الخفض الضريبي التي تتبعها الحكومة، ووصفها بأنها سيئة، وإنه كان بإمكانهم خلق فرص عمل ورفاه اجتماعي بهذه الأموال.
ومن جهة أخرى رد "راينفيلدت" بأن تحالف الأحزاب المعارضة الثلاثة، يقدمون اقتراحات مختلفة حول سياسة الضرائب، وأنهم غير متفقين.
وبحسب المحللين السياسيين فإن المناظرة كانت حادّة، وهو مايُعتبر بالأمر النادر في السياسة السويدية.
وكان "لوفين" الوحيد من المعارضة الذي هاجم رئيس الوزراء بقوة، كما لم تهاجم التحالفات بعضها البعض، بل أشاروا إلى بعضهم بإيجابية، وانتقدوا التحالف الآخر.
وركزت "أوسا رومسوم" من حزب البيئة انتقاداتها إلى "يان بيوركلون" وزير التعليم عن حزب الشعب و "آني لوف" من حزب الوسط. أما "يمي أوكيسون" قائد حزب سفاريا ديموكراتنا العنصري المعادي للمهاجرين، انتقد كلا الطرفين، اليمين واليسار، كما لم يتعرض إلى الكثير من الإنتقادات.
وكان "يوران هيغلوند" عن الحزب الديمقراطي المسيحي، مختفياً تقريباً، إلا حين تعرضه لإنتقادات "يوناس خوستيدت" عن حزب اليسار.
ترجمة وتحرير: الكومبس.
عند الإقتباس يجب الإشارة الى المصدر، بخلاف ذلك يحق لنا كمؤسسة إعلامية مسجلة رسميّاً في السويد إتخاذ إجراءات قانونية بحق من يسرق جهدنا، سواء كان داخل السويد أو خارجها.