Lazyload image ...
2014-04-24

الكومبس ـ مالمو: توقع منسق فرع مكتب مفوضية الإنتخابات العراقية في مالمو الدكتور مؤيد عبد الستار، ان يكون إقبال الناخبين كبيراً للمشاركة في عملية الإقتراع التي ستجري يومي الأحد والأثنين القادمين، فيما أوضح ان الفترة التحضيرية القصيرة للإعداد للإنتخابات، تتطلب عملاً شاقاً ودوؤباً من قبل موظفي المكتب.

الكومبس ـ مالمو: توقع منسق فرع مكتب مفوضية الإنتخابات العراقية في مالمو الدكتور مؤيد عبد الستار، ان يكون إقبال الناخبين كبيراً للمشاركة في عملية الإقتراع التي ستجري يومي الأحد والأثنين القادمين، فيما أوضح ان الفترة التحضيرية القصيرة للإعداد للإنتخابات، تتطلب عملاً شاقاً ودوؤباً من قبل موظفي المكتب.

وقال عبد الستار في حديث خاص لموقع "الكومبس"، ان الإستعدادات جارية في التحضير للإنتخابات العراقية، لافتاً الى وجود مركزين للإقتراع في مالمو، حيث يقع المركز الأكبر بالقرب من ملعب كرة القدم، وهو مبنى مؤثث ومجهز بكامل اللوازم من إنترنت ومناضد وكراسي، بالإضافة الى موقف كبير للسيارات، يتسع لعدد كبير من السيارات والباصات التي ستقل الناخبين من مدن أخرى، والمركز الثاني قريب من منطقة روسنغورد، التي تقطنها غالبية مهاجرة، يأتي العراقيون في مقدمتهم.

ويتراوح عدد الموظفين العاملين في المركزين الإنتخابيين بين 100-130 موظفاً.

لا عوائق

وبينّ عبدالستار، أن أية عوائق لم تعترضهم في التحضير للإنتخابات، الا ان كثافة العمل التي فرضتها الفترة القصيرة المخصصة للتحضير للإنتخابات، تطلبت ساعات طويلة من الجهد الدؤوب والمتواصل، لتحضير وتهيئة الكادر وتدريبه على عملية الإقتراع وإستيعاب عمليتي العد والفرز.

وقال عبدالستار: كان من الأفضل الإستعانة بالكادر السابق للموظفين الذين شاركوا بإنتخابات عام 2010، وقد حاولنا فعل ذلك، الا ان الإتصال تعذر مع غالبيتهم.

ويرى عبدالستار، انه من الأفضل الإعتماد على الطاقات الشبابية في الإنتخابات وأن يتم تحديد أعمار الموظفين المتدربين بما لا يزيد عن الـ 35 عاماً، لضمان إستيعابهم للعملية الإنتخابية وإداء مهامهم بصورة جيدة.

تعاون

وأثنى عبدالستار على تعاون الجمعيات والإتحادات والأحزاب العراقية العاملة في مالمو، موضحاً ان ندوات تعريفية عدة، عقدت في عدد من مقرات ومؤسسات التجمعات العراقية، حيث جرى شرح العملية الإنتخابية وطريقة الإقتراع، فيما عرضت نماذج من أوراق الإقتراع وشرح كيفية تعبيئتها من قبل الناخبين، كما وزعت الدعايات والملصقات الإنتخابية على عدد من المؤسسات السويدية ومن بينها المكتبات العامة. كما أثنى على تعاون الجهات السويدية المختصة، وبالأخص لجنة الإنتخابات Valnämnden.

يتوقع إقبالا كبيراً

وتوقع عبدالستار ان يكون إقبال الناخبين العراقيين في مالمو على المشاركة في الإقتراع، كبيراً، قائلاً: من خلال ملاحظتي وإهتمام العراقيين بالسؤال عن الإنتخابات وطلب عقد الندوات التعريفية، نعتقد ان يكون إقبال الناخب العراقي كبيراً.

وبحسب عبدالستار، فإن عدد المصوّتين العراقيين المقيمين في مالمو، يبلغ قرابة عشرة الآف مصوّت.

وتعد مدينة مالمو، ثالث أكبر المدن السويدية بعد العاصمة ستوكهولم ومدينة يوتوبوري، وتسكنها شريحة واسعة من المهاجرين. ويقدر عبدالستار عدد العراقيين المغتربين في مالمو وضواحيها، بقرابة 40 ألف مغترب.

لينا سياوش

Related Posts