الكومبس – ستوكهولم: حذرت منظمة Nätverket، من تزايد حالات الانتحار بين طالبي اللجوء من الشباب اليافعين القادمين الى السويد بدون صحبة ذويهم.
وكانت مصادر مطلعة قد أفادت لشبكة “الكومبس” الإعلامية، بانتحار صبي أفغاني عمره 16 عاماً في مسكن لإيواء اللاجئين في ترولهيتان، الأحد الماضي، كونه كان مهدداً بالترحيل إلى بلاده بعد رفض طلب لجوئه، الأمر الذي أكدته أيضاً صحيفة “يوتوبوري بوسطن”.
وحذرت المنظمة من احتمالية تزايد حالات الانتحار بين الأطفال والشباب اليافعين من طالبي اللجوء القادمين لوحدهم الى السويد.
وقالت شينا سكوغلوند المسؤولة في المنظمة للصحيفة: “هؤلاء الشباب يعثرون على بعضهم البعض بواسطة الإنترنت، الرسائل النصية أو الاتصالات الهاتفية. يسعون للتخطيط معاً ويقولون أنهم يعرفون بأنهم سيموتون في المستقبل القريب على أي حال، إذا جرى ترحيلهم”.
وأضافت، قائلة: “يريدون أن يتخذوا قراراً بمكان ووقت موتهم بأنفسهم”.
ووفقاً للجمعية الوطنية للأطفال والشباب طالبي اللجوء، فإن ثلاثة صبيان أقدموا على الانتحار، الخريف الماضي، فيما قام عدد أكبر من ذلك بمحاولة الإنتحار.