Lazyload image ...
2015-11-14

الكومبس – وكالات: عبرت منظمات إنسانية عن استنكارها سوء المعاملة التي تمارسها الشرطة البلغارية على المهاجرين عند عبورهم الحدود خلال رحلتهم نحو أوروبا.

وأظهر استطلاع أعده مركز بلغراد لحقوق الإنسان وبتمويل من منظمة أوكسفام الدولية، أن ما يقارب مئة مهاجر من الأفغان والعراقيين والسوريين تعرضوا للتهديد من قبل الشرطة البلغارية بالمنع من مواصلة رحلتهم، وإعادتهم إلى بلادهم، بالإضافة لإطلاق كلاب بوليسية عليهم، فضلاً عن تعرضهم للضرب وإجبارهم على تسليم أموالهم إلى رجال الشرطة.

وأجريت المقابلات في بلدة ديميتروف غراد الحدودية مع صربية حيث يعبر حوالي 200 شخص الحدود من بلغاريا كل يوم.
ويقول المهاجر الأفغاني جاهانزيب 16 عاماً “واجهت العديد من الصعوبات في طريقي إلى هنا، لم أهدأ ولو لدقيقة واحدة، بكيت كل يوم تقريباً، حتى إني تعرضت للضرب، إن عرفت والدتي بهذا، فإنها لن تتوقف عن البكاء، لم أستطع المشي لمدة أسبوع كامل لأن قدماي كانتا متورمتان وتنزفان، إذ أن رجال الشرطة البلغارية سرقوا حذائي”.
وبحسب موقع euronews الإلكتروني فإن جميع المشاركين في هذه الدراسة أكدوا تعرضهم للاعتداء في بلغاريا، باستثناء أولئك الذين لم تتعرف عليهم الشرطة البلغارية.
ويقول أولان حسين البالغ من العمر 35 عاماً والقادم من العاصمة الإيرانية طهران “بدأت رحلتي منذ ما يقرب الشهر والنصف، غادرت إيران متجهاً إلى تركيا ومن ثم إلى بلغاريا حيث سجنت لمدة 18 يوماً، وعندما عبرت الحدود إلى بلغاريا قامت الشرطة البلغارية باعتقالي، ووضعتني في هذا المخيم الذي يشبه حقاً السجن، وسلب مني رجال الشرطة جواز سفري ولم يعيدوه لي أبداً”.
وتعتبر بلغاريا إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والتي لا تنتمي لمنطقة شينغن حيث يتم التنقل بحرية أكبر، وتبقى دائماً على هامش خط التدفق الرئيسي للهجرة إلى أوروبا الغربية عبر باليونان ومقدونيا وصربيا.

Related Posts