الكومبس – ستوكهولم: دعت منظمة RFSL وهي منظمة معنية بالدفاع عن حقوق مثلييّ الجنس وتنشط في مدن سويدية عدة الى تخصيص مساكن خاصة لطالبي اللجوء المثليين، نظراً لما يعانونه من تمييز وضغوطات بسبب ميولهم المثلية أثناء تواجدهم في مساكن اللجوء العامة.

ونقلت الإذاعة السويدية (إيكوت) عن Tijan Kandeh الذي وصل السويد قادماً من غامبيا في العام 2013 والمقيم في إحدى مساكن اللاجئين خارج Östersund، نقلت عنه القول انه يواجه إضطهادا في الكامب بسبب ميوله المثلية، وكيف إنتهى به الأمر الى عزل نفسه في مكان، حيث لا يجرؤ على الثقة بالأخرين.

يقول Kandeh، لا يمكن لك أن تتحدث الى زملاءك في الغرفة بأنك مثلي الجنس. أعيش مع أشخاص كثيرين قادمين من أجزاء مختلفة من العالم ولا تعرف من هم هؤلاء الأشخاص. المرء في هذه الحالة يكون معرضا للتمييز، لذلك أعتقد أن وجود سكن خاص لمثلي الجنس هو فكرة جيدة للغاية.

يقول مدير القسم في المنظمة Pär Wiktorsson إن عملية اللجوء صعبة، وأن هناك حاجة كبيرة للإستثمار في مجال إسكان طالبي اللجوء مثليّ الجنس hbtq-personer.

وأضاف، من الصعب الحديث عن أعداد طالبي اللجوء مثلييّ الجنس، لكن تردنا إتصالات هاتفية يومية من أشخاص يجدون صعوبة في العيش بأماكن يشعرون فيها بالأمان.

ويتابع، قائلاً: أنهم معرضون للإضطهاد بمقدار الضعف.

مصلحة الهجرة تنظر في الأمر

تقول منسقة مصلحة الهجرة في قضايا المثليين والمساواة بين الجنسين صوفيا خوو، أنهم يعملون بإستمرار على أن يشعر الجميع بأمان في أماكنهم، الا أن المصلحة لا تملك مساكن طالبي اللجوء وبالتالي لا يمكن لها تحديد مساكن خاصة لإستقبال مثلييّ الجنس منهم.

وتضيف: نقوم بتدريب موظفينا ولدينا أيضاً قانون لمكافحة التمييز، لذا يكون من الواضح أن لدينا مسؤولية لضمان أن يشعر الجميع بالأمان في مساكنهم وفي حال حدوث شيء ما نحاول إصلاحه حالما نصبح على علم بذلك.

وتريد المنظمة أن ينظر السياسيين في الموضوع وأن يتحول مقترح تخصيص مساكن خاصة للأشخاص المثليين الى حقيقية واقعة.

ويرى Tijan Kandeh، أن ذلك ليس من شأنه فقط الحد من الإضطهاد الذي يعاني منه أولئك الأشخاص بل الشعور بالراحة والأمان وبأنهم فخورن بأنفسهم كما هم.