الكومبس – ستوكهولم: ذكر تقرير صادر عن منظمة التعاون الإقتصادي اليوم، أن شاباً من أصل سبعة شباب في الدول الـ 34 العضوة بالمنظمة، لا يدرس وليس لديه عمل يقوم به.

ونقلت الإذاعة السويدية (إيكوت) عن المنظمة، حثها حكومات هذه الدول بالإستثمار بشكل أكبر وأبكر في سبيل عدم إنتهاء هذه الفئة من الشباب في نهاية المطاف الى الإستسلام أو الإقصاء.

ووفقاً للمنظمة، فأن نحو 35 مليون شاب من الذين تترواح أعمارهم بين 16-29 عاماً، ليس لديهم عمل وليسوا متعلمين.

وكانت المنظمة قد عملت مسحاً على البطالة بين شباب الدول الأعضاء فيها للعام 2013 وذكرت في تقريرها أن على الحكومات العمل أكثر وبشكل أبكر من أجل عدم فقدان هذه الفئة من الشباب إتصالاتهم بسوق العمل او الثقة في إمكانية الحصول على وظيفة.

ومن بين ما خلص إليه تقرير المنظمة ايضاً، وجود فجوة كبيرة بين سوق العمل والتعليم، وبأن العديد من أرباب العمل يجدون أن تدريب العمالة غير الماهرة، أمر مكلف للغاية، كما هناك العديد من الشباب الذين ينهون مرحلة التعليم الإلزامي وهم لا يجيدون القراءة والكتابة والعمليات الحسابية بشكل جيد.

ويعتقد نائب مدير معهد سوق العمل وتقييم سياسة التعليم IFAU أندرش فورشلوند، أن الإهتمام يجب أن يوجه في الإتجاه الصحيح، قائلاً إن الشعور العام هو أن هناك الكثير من التركيز على البطالة بين الشباب، لذلك أعتقد أن هناك ما يكفي من الإثباتات لدخول الغالبية العظمى من الشباب العاطلين في سوق العمل بسهولة.

وأضاف، لدينا تركيز قليل جداً على المجاميع الصغيرة للشباب الذين يواجهون صعوبات ملحوظة في ترسيخ أنفسهم في سوق العمل، مشيراً الى أن جميع المجاميع تستحق التركيز عليها بشكل أكبر.