الكومبس – ستوكهولم: اعتبرت منظمة السلام السويدية Svenska Freds أن محاولات تقارب السويد من حلف شمال الأطلسي الناتو تفتقر إلى الدعم الشعبي المطلوب.

وبينت المنظمة أن خلفية النقاشات والمحادثات حول مدى إمكانية عضوية السويد في حلف شمال الأطلسي قد تغيرت في الآونة الأخيرة وهو ما يفسر محاولات قيام السويد بالاقتراب أكثر من الحلف.

وتعتبر مسألة علاقات السويد العسكرية مع حلف الناتو واحدة من القضايا الدائمة التي تكون على رأس جدول أعمال مؤتمر الشعب والدفاع السنوي، خاصةً وأن علاقات التعاون وإقامة تحالف الدفاع العسكري بين الناتو والسويد قد تم تعميقه على مر السنوات.

وقالت رئيسة منظمة السلام Anna Ek للتلفزيون السويدي SVT “لقد بات من الواضح جداً أن السويد أصبحت قريبة أكثر من احتمال الانضمام لعضوية الناتو، لاسيما وأن السويد توصف بأنها من البلدان الشريكة الأكثر النموذجية ومثالية بالرغم من أنها دولة غير عضو في حلف الناتو”.

“لا يوجد دعم شعبي”

وأشارت إلى أن المناقشات حول عضوية السويد لحلف شمال الأطلسي قد تم إخفاؤها والتغطية على حقيقة ما حدث بالنسبة لمفاوضات الانضمام والعضوية وسياسات الحلف، مؤكدةً أن السويد قريبة جداً من الناتو وبدرجة عالية جداً، لذلك يجب إعادة فتح النقاش مجدداً حول النهج الذي يتبعه الحلف.

وأضافت “لا يوجد أي دعم شعبي سويدي امنظمة حلف شمال الأطلسي حيث تظهر النقاشات اعتراض الرأي العام بشكل واسع جداً لمسألة الانضمام للحلف، ولكن على الرغم من ذلك كله فإنه لاتزال كل من الحكومتين السابقة والحالية تعمل بشكل وثيق على تعزيز وتعميق التعاون مع حلف الناتو”، معتبرةً أن هذا الأمر هو خطير جداً.

بدورها قالت وزيرة الدفاع السابقة المتحدثة الحالية باسم السياسة الخارجية في حزب المحافظين Karin Enström إن انضمام بلادها لحلف الناتو هو أمر مهم وضروري جداً في إطار التعاون مع الدول والمنظمات الأخرى.