الكومبس – أخبار السويد: دعت منظمة الشباب في حزب ديمقراطيي السويد، Ungsvenskarna، إلى طرد جميع من وصفتهم بالإسلاميين من السويد.
وجاء ذلك في منشور للمنظمة على منصة “إكس” تعليقاً على توجيه اتهامات جديدة ضد ثلاثة رجال لمشاركتهم في ما عرف باضطرابات الفصح في نورشوبينغ، وهي احتجاجات تخللتها أعمال شغب رداً على السماح بتجمعات لحرق المصحف في 2022.
وقالت المنظمة: “نحن الشباب لم نختبر قط السويد الآمنة، السويد الحقيقية. لم نسمع إلا قصصًا من آبائنا، واضطررنا لاستخدام مخيلتنا. لقد سلبتنا الأحزاب القديمة ذلك. إن أحداث الشغب المتعلقة بالقرآن ليست سوى واحدة من نتائج الهجرة الجماعية المتهورة”. ونشرت صورة تطالب بترحيل جميع “الإسلاميين”.
وكانت رئيسة Ungsvenskarna دينيس فيستربيري أثارت جدلاً واسعاً في نوفمبر الماضي بعدما قالت إنه “لا مكان للإسلام في السويد”.. و”يجب عدم السماح ببناء أي مسجد جديد”، في خطاب ألقته أمام مؤتمر SD.
اتهامات جديدة بعد أربع سنوات على اضطرابات الفصح
وكانت السلطات وجهت قبل أيام اتهامات جديدة لثلاثة رجال، تتراوح أعمارهم بين 22 و31 عاماً، بعد مرور نحو أربع سنوات على أعمال الشغب التي اندلعت خلال عطلة عيد الفصح 2022، عقب سماح السلطات للدنماركي المتطرف راسموس بالودان بإحراق نسخ من المصحف.
ورغم التعرف على المتهمين الثلاثة منذ عامي 2022 و2023، فإن لوائح الاتهام تأخرت نتيجة انشغال الشرطة بموجة جرائم القتل في نورشوبينغ، وفق صحيفة إكسبريسن.
وذكرت أنهم شاركوا في رشق الحجارة وبناء حواجز والاعتداء على الشرطة. ومن بين المتهمين، رجل يبلغ من العمر 31 عاماً ويحمل الجنسية الفلسطينية. وطالب الادعاء العام بطرده من البلاد مدى الحياة في حال تمت إدانته.
يُذكر أن أكثر من 300 شخص أُدينوا في جميع أنحاء السويد بعد اضطرابات الفصح، بينهم 25 في نورشوبينغ وحدها، وفق الصحيفة.