الكومبس – ستوكهولم: أصدرت منظمة العفو الدولية Amnesty International تقريراً جديداً حول وضع المهاجرين في طريقهم إلى أوروبا، باسم “ليبيا تحفل بالقسوة”، تحدثت فيه عن تعرّض النساء اللاجئات إلى الاعتداء الجسدي والجنسي خلال رحلتهن.
وبحسب التقرير فإن بعض اللاجئات يحملن بأطفال من المجرمين والمهربين، وخاصة من لا يستطعن دفع تكلفة الرحلة، أو اللواتي بصحبة رجال ضعفاء غير قادرين على حمايتهن، كما يجري استغلالهن في التنظيف وتحضير الطعام بمخيمات اللاجئين أيضاً.
وتحدث اللاجئ الصومالي، عثمان، للمنظمة عن كيفية اغتصاب المهربين للنساء بينما هن يبكين، وقال: “كنا محتجزين في الصحراء، النساء ينمن في الخيم ونحن خارجها، وفي الليل يأتي المهرب وينادي بالمرأة التي يرغب بها، وإذا رفضت الخروج كان يغريها بالمال وبأن يوصلها مجاناً إلى أوروبا، لكن بعد ذلك قررنا حماية النساء، وعدم النوم في الليل”.
اغتصاب جماعي
وأشار التقرير إلى ازدياد عمليات خطف اللاجئين، وخاصة النساء والأطفال القادمين من بلدان جنوب الصحراء الكبرى، وخاصة بعد تعمّق الفوضى السياسية في ليبيا، حيث تتألف العصابات الإجرامية من ليبيين وآخرين من دول اللاجئين.
وفي حالة أخرى، وَصفت امرأة نيجيرية كيف اختطفت هي وزوجها، الذي ربط إلى عمود، وجرى اغتصابها أمامه من قبل 11 رجلاً في اليوم الأول الذي وصلا فيه إلى مدينة سبها.
أما النساء المعتقلات بحجة وجودهن بشكل غير قانوني في ليبيا، يوضعن في مخيمات للاجئين ويجري استغلالهن في التنظيف وتحضير الطعام، حيث تَخرق مخيمات اللاجئين في ليبيا قواعد الأمم المتحدة بوجوب وجود عناصر حراسة من النساء، وتكتفي بالرجال فقط الذي يقومون هم بتفتيش النساء.
“قتلوا امرأة حامل ورموا جثتها”
وقالت امرأة نيجيرية عاشت في مخيم للاجئين بمدينة صبراتة الليبية، وهي حامل: “كانوا يأتون إلى غرفنا في الليل ويضربوننا ويحاولون ممارسة الجنس معنا، فحملت إحداهن، لكن لم يمسني أحد لأني حامل، وتوفيت إحداهن وهي حامل بالشهر السابع أو الثامن، بعد أن ضربوها في بطنها، ثم رموا جثتها بعيداً”.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن النساء اللواتي يحاولن جمع المال لسفرهن من خلال العمل كخادمات في المنازل بليبيا، يتعرضن للاعتداء الجسدي والاستغلال والحرمان من جواز السفر ليبقين في المنازل التي يعملون فيها.
لتحميل التقرير باللغتين العربية والانكليزية اضغط هنا.
Foto: DFID