Lazyload image ...
2015-11-03

الكومبس – وكالات: وجهت منظمة العفو الدولية يوم أمس الاثنين انتقادات شديدة حول فشل أوروبا في وقف حوادث الغرق التي يذهب ضحيتها المهاجرون في بحر إيجه.

وجاء في بيان مكتب المنظمة في اليونان أن عدم التحرك وانعدام الإرادة السياسية يكلفان أرواحا في بحر إيجه.

وتساءل مدير مكتب المنظمة يورغوس كوسموبولوس “كم لاجئاً يجب لأن يغرق وكم طفلاَ يجب أن يموت حتى يتم تفعيل المبادئ الأوروبية”.

وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية AFP إلى أن المنظمة تحدثت عن وجود أكثر من 450 لاجئ ومهاجر قتلوا أو فقدوا في حوادث غرق خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي.

أوضحت المنظمة أن السياج الذي أقيم على طول 12,5 كلم على الحدود بين تركيا واليونان أدى على تفاقم المشكلة.

وأضافت “السياج أجبر اللاجئين والمهاجرين على اختيار طريق البحر الأكثر خطورة من تركيا إلى اليونان”.

بدوره قال وزير الهجرة اليوناني يانيس موزالاس إنه بالرغم من أن الحكومة اليسارية تعارض فكرة السياج، إلا أن إزالته ليست ممكنة الآن.

وتابع “في الوقت الحالي ظروف الحصول على نتيجة إيجابية من إزالة الجدار غير متوفرة، وبالعكس فإن ذلك قد يساهم في تفاقم المشكلة بالنسبة للاجئين واليونان على حد سواء”.

وأشار إلى أنه قبل بناء السياج قتل العديد من المهاجرين أثناء محاولتهم عبور الحدود البرية مع تركيا.

وكان العديد من المهاجرين قد قضوا في الماضي بسبب انخفاض درجات الحرارة أو بسبب الألغام في المناطق الحدودية.

ومن المقرر أن تشرف اليونان يوم غد الأربعاء على أول عملية نقل للاجئين إلى لوكسمبورغ، بحسب مكتب وزير الهجرة اليوناني.

وبموجب الاتفاق بين دول الاتحاد الاوروبي يجب تقاسم نحو 160 ألف لاجئ بين دول الاتحاد من بينهم 66 ألف من اليونان.

ووصل أكثر من 200 ألف لاجئ إلى اليونان خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر وحده، طبقاً للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين رغم أن العديد منهم توجهوا إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي.

Related Posts