الكومبس – دولية: قالت تقارير لمنظمة الهجرة الدولية، إن المهاجرين الأفارقة يباعون كعبيد في سوق النخاسة.

وتشير المنظمة إلى أن لديها شكاوى من ضحايا احتجزهم مهربون أو مسلحون في ليبيا، ثم اقتيدوا إلى إحدى الساحات أو مواقف السيارات حيث بيعوا هناك.

وأكدت أن المهاجرين احتجزوا في سجون لدى من اشتروهم، وأجبروا على العمل كما أٌجبر البعض على الاتصال بذويهم وطلب فدية،أما بعض الذين لا يستطيعون دفع الفدية فيقتلون أو يتركون للموت جوعا، ثم يدفنون بدون أسماء أو هوية .

ووردت تقارير أيضا عن تعرض الضحايا للضرب وانتهاكات جنسية .

وتعتبر ليبيا المنفذ الرئيسي للاجئين الراغبين بالهجرة إلى أوروبا، وقد وصل 26886 منهم إلى إيطاليا هذه السنة بينما مات أكثر من 600 غرقا في البحر.

من جهته قال عثمان بلبيسي مدير بعثة المنطمة في ليبيا، إن المشترين يدفعون بين 200-500 دولار ثمنا للمهاجر الإفريقي ويحتجزه المشتري بين شهرين وثلاثة أشهر.

ويحتجز المهاجرون، ومعظمهم من نيجيريا والسنغال والغابون أثناء توجههم إلى الساحل الشرقي لليبيا بحثا عن قوارب تقلهم إلى أوروبا.

ويجبر معظم اللاجئين على العمل في البناء أو الزراعة.