الكومبس – ستوكهولم: تزايدت الإنتقادات الموجهة الى الشركات السويدية التي لديها مصانع في بنغلادش، مثل (إتش . إم) و ( ايكيا ) بسبب ما تقول عنه منظمات حقوق الإنسان، إنه إهمال مريع لحقوق العمال وإستغلالهم من خلال تقديم رواتب قليلة جداً لهم، وعدم الإهتمام بأطفال العمال حسب هذه المنظمات.
الكومبس – ستوكهولم: تزايدت الإنتقادات الموجهة الى الشركات السويدية التي لديها مصانع في بنغلادش، مثل (إتش . إم) و ( ايكيا ) بسبب ما تقول عنه منظمات حقوق الإنسان، إنه إهمال مريع لحقوق العمال وإستغلالهم من خلال تقديم رواتب قليلة جداً لهم، وعدم الإهتمام بأطفال العمال حسب هذه المنظمات.
وكان أكثر من ألف شخص من عمال إحدى شركات صناعة الملابس توفوا بسبب انهيار المبنى الذي كانوا فيه بسبب حريق في نيسان ( ابريل ) الماضي، كما حدثت عدة حرائق في السنوات الاخيرة راح ضحيتها عدة الآف.
و كشف تقرير أعدته مؤسسة Swedwatch فشل شركات الملابس السويدية في رعاية أطفال العمال في فروعها ببنغلاديش.
وبحسب التقرير فإن الأطفال يعانون من الإصابة بالجروح وارتفاع الحرارة، بالإضافة إلى الازدحام حيث يعيشون معاً في غرفة ضيقة تشبه غرف مدارس رياض الأطفال.
وركزت المؤسسة في تقريرها الجديد على جوانب القصور من وجهة نظر الأطفال، مبينةً أن 18 شركة سويدية من التي شملها المسح لا تتحمل مسؤولية كافية تجاه أبناء عمال النسيج في مصانع إنتاجها ببنغلاديش.
وقال مدير التقرير في المؤسسة Henrik Fröjmark إن العديد من الأطفال الذين التقينا بهم، لديهم أمراض مزمنة تقريباً، خاصةً وأن المياه غير نظيفة والمجاري مفتوحة في كل مكان، كما أن المال لا يكفي لتوفير الغذاء الصحي.
واعتبر فرويمارك أن حقوق أطفال عمال المصانع منتهكة، محملاً الشركات مسؤولية الوضع، منوهاً أن الشركات لم تبذل أي جهد منهجي للتعامل مع المشكلة.
ووفقاً لمؤسسة Swedwatch فإن المسح شمل قائمة طويلة من الشركات السويدية، التي تملك مصانع إنتاج في بنغلاديش، باعتبارها أرخص دول العالم فيما يتعلق باليد العاملة، حيث تستأجر شركة H&M للملابس العملاقة أكثر من 300 مصنع، وهي واحدة من الشركات التي شملها المسح، بالإضافة إلى إيكيا وجينا تريكو.
من جهتها أوضحت شركة لينديكس التي شملها التقرير أن التعاون بين أصحاب شركات صناعة النسيج يمكن أن يساهم في تحسين ظروف الأطفال.
وبينت مسؤوية الصحافة في لينديكس Kaisa Lyckdal أن الشركة لديها مشاريع كبيرة وصغيرة، منها بناء مدرسة في داكا عاصمة بنغلاديش، حيث تدفع لينديكس رواتب المعلمين، مشيرةً إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار وجهة نظر الأطفال من أجل تحسين أوضاعهم.