الكومبس – ستوكهولم: انتقد تقرير جديد صادر عن منظمة حقوق الإنسان الدولية، انتقد السويد في تعاملها مع الأطفال والمراهقين اللاجئين القادمين الى السويد بدون صحبة ذويهم.
ويتركز الإنتقاد على نقص عدد الأشخاص الذين يعملون كدليل لطالبي اللجوء ضمن هذه الفئة ويقدمون لهم المساعدة في تعاملهم مع المؤسسات السويدية أو في تنظيم أمورهم الحياتية والتعرف على المجتمع.
كما انتقدت المنظمة أيضاً ما سمته بالدعم السيئ المقدم للأطفال المصابين بصدمات نفسية أو نقلهم بإستمرار من مكان لآخر.
وبحسب التقرير الذي أعدته ريبيكا ريدل والذي نشرته في صحيفة “داغنز نيهيتر” أيضاً، فأن أسوء ما جاء في الإنتقاد هو إجراءات اللجوء المطولة.
وقالت ريدل لصحيفة “سيدسفنسكان”: “بالنسبة للأطفال والمراهقين الذي فروا من طالبان أو تنظيم الدولة الإسلامية، فأن الخوف من إعادتهم الى بلدانهم مجدداً مؤلم للغاية”.
وكان التقرير قد إستند على المقابلات التي أجريت على 50 طفلاً ومراهقاً من طالبي اللجوء غير المصحوبين بذويهم والموظفين العاملين في هذا المجال.