الكومبس – ستوكهولم: أعلنت شبكة Medmenneskesmuglere الدنماركية المهتمة بشؤون اللاجئين عن استعدادها لتهريب طالبي اللجوء عن طريق القوارب إلى السويد، لاسيما بعد تطبيق قرار التحقق من هويات المسافرين على الحدود مع الدنمارك بهدف وقف تدفق اللاجئين.
وقامت Annika Holm Nielsen وهي إحدى أعضاء الشبكة ببذل جهود مع عدد من النشطاء الآخرين في مساعدة اللاجئين بعبور جسر Öresund الواصل بين السويد والدنمارك عن طريق مراكب شراعية وقوارب خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.
وقالت نيلسون للقناة الثانية الدنماركية TV2 Lorry أنها مستعدة الآن للقيام مرة أخرى بنقل طالبي اللجوء عبر القوارب إلى السويد مثلما فعلت في شهر أيلول/ سبتمبر، على الرغم من أنها تواجه عقوبة بالسجن قد تصل لمدة عامين بتهمة تهريب البشر.
وأضافت “ما نقوم به الآن هو أننا نحاول إيجاد طرق أخرى لإيصال اللاجئين إلى بر الأمان، بدلاً من السياسيين الذين لا يتحملون أي مسؤولية تجاه طالبي اللجوء”.
ووفقاً لقناة TV2 Lorry فإن الشبكة الدنماركية أصبحت مستعدة وتمكنت من تأمين القوارب لاستخدامها في نقل اللاجئين، وبالتالي فقد أصبحت جاهزة للتواصل مع طالبي اللجوء العالقين في Kastrup بكوبنهاغن وغير القادرين على متابعة طريقهم للسويد.
وأوضحت نيلسون أن أعضاء الشبكة يدركون جيداً وجود الكثير من مهربي البشر الراغبين ببذل قصارى جهدهم للقيام بهذه الأعمال والأنشطة بدلاً من سعي الشبكة لمساعدة اللاجئين إنسانياً وذلك بهدف استغلال طالبي اللجوء الذي يجدون أنفسهم في موقف صعب.
وفي سياق متصل قام خفر السواحل السويدي بتعزيز عمله ومساعدة أفراد الشرطة في موانئ هيلسينغبوري ويوتوبوري وتكثيف عدد الدوريات على الحدود البحرية منذ 14 كانون الأول/ ديسمبر من أجل مراقبة حركة السفن والبواخر والقوارب الصغيرة، بالإضافة إلى إجراء العديد من المناقشات لتقييم المخاطر المتزايدة التي تهدد اللاجئين خلال محاولتهم الوصول للسويد عن طريق القوارب.
وقال الضابط في خفر السواحل Mattias Lindholm للتلفزيون السويدي SVT إنه من غير المناسب القيام بمثل هذه الأنشطة التي تسعى الشبكة الدنماركية إلى تنفيذها، حتى ولو كان أعضاء الشبكة يفكرون بطريقة إنسانية وينوون فعل الخير، لكن من الخطر أن يقوموا بنقل اللاجئين عبر القوارب في البحر بسبب الظروف الجوية غير الملائمة، بالإضافة إلى أنهم لا يملكون الخبرة الكافية لقيادة وتوجيه القوارب في المياه البحرية.
وأكد أنه في حال اكتشاف خفر السواحل وجود قوارب في المياه الإقليمية السويدية تقوم بنقل لاجئين فإنه سيتم اعتقالهم وتسليمهم إلى الشرطة ومحاسبتهم قانونياً بسبب تعريضهم حياة الأشخاص للخطر في البحر.