الكومبس – ستوكهولم: قالت جمعية " سفينة الى غزة " السويدية إنها قررت تقديم دعوة قضائية امام القضاء السويدي للتحقيق مع ضباط إسرائيليين، إعتدوا على السفينة مافي مرمرة بتركيا عام 2010 وكذلك على سفينة إستيل في العام الماضي، عندما كانت تحاول لفت إنتباه الرأي العام العالمي للحصار المفروض على غزة منذ 2008.
وأكدت الجمعية التي تقود حملة أوروبية من أجل فك الحصار عن غزة، انها سوف تقدم الشكوى اليوم الثلاثاء، وانها قامت بالتعاون مع حقوقين بتوثيق الجرائم التى تم ارتكابها داخل المياه الدولية، مما يجعلها تقع تحت طائلة القانون السويدي.
وتقول الجمعية أن الضباط الإسرائيليين الأربعة يواجهون تهما عديدة، من بينها الاختطاف والاعتداء المشدد والاحتجاز غير المشروع وانتهاكات خطيرة إزاء الأشخاص الذين كانوا على متن السفينتين، خاصة وأن تسعة أتراك تم قتلهم أثناء عملية اقتحام السفينة مرمرة فى عام 2010.
وقال المسؤول الإعلامي للجمعية ستيفان سيبروس إن الفريق القانوني للمنظمة يعتقد إنه يملك كافة الأدلة الكافية للبدء في التحقيقات، مشيرا الى ان الكاتب السويدي الشهير هنينغ مانكيل والبرلماني السويدي محمد قبلان من حزب الخضر يؤيدان الشكوى.