الكومبس – ستوكهولم: تبدأ منظمة قرى الأطفال، SOS أولى نشاطاتها في السويد، حيث يجري، اليوم، افتتاح مركز للشباب اليافعين في منطقة همركولن بمدينة يوتوبوري، بهدف تقديم الدعم للمراهقين القادمين الى البلاد لوحدهم من غير صحبة ذويهم.

وترى المنظمة، أن هناك حاجة كبيرة للعمل في هذا الإتجاه بعد الموجة الكبيرة من الأطفال والمراهقين طالبي اللجوء، التي شهدتها السويد في خريف العام 2015، وفقاً لما ذكره راديو (إيكوت) السويدي.

ومنظمة قرى الأطفال، SOS، منظمة دولية، تهتم برعاية وتربية الأطفال اليتامى والمشردين والذين يفتقرون الى العائلة، ولها فروع ناشطة في بلدان مختلفة من العالم.

وقالت الأمينة العامة للمنظمة Catharina Gerhke لوكالة الأنباء السويدية: “هناك مجموعة من المراهقين والشباب بحاجة كبيرة الى الدعم. لا يوجد جهود مباشرة تستهدف هذه المجموعة، لذا رأينا أن بإمكاننا إحداث فرقاً”.

ويتخصص برنامج المنظمة لمساعدة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16-21 عاماً، وتقديم الدعم لهم في أن يصبحوا جزء من مجتمعهم.

وكانت المنظمة وقبل عامين من الآن، قد أجرت مسحاً حول أكثر الفئات التي ستكون بحاجة الى دعمها، وتوصلت الى أن الأطفال الذين يعيشون مع أقارب أو معارف لهم، أو ما يطلق عليهم في السويد EBO – placering، هم الأكثر حاجة الى مثل هذا الدعم.

وتعد ضاحية أنغريد التي تتضمن منطقة همركولن أيضاً، واحدة من المناطق التي استقبلت أكبر عدد من طالبي اللجوء الأطفال والمراهقين القادمين بدون صحبة ذويهم، وفقاً للمنظمة.